هناك متسلقون الى القضية الجنوبيةعبر مكونات مخترقة يجب ان نحذرهم
اكبر غلط ان شعب الجنوب سمح بتقسيم ثورته الى مكونات وتيارات وفصائل وتركها عرضه للاختراق من قبل اعداء الجنوب الذين استطاعوا ان يتغلغلوا فيها عبر كثير من الادوات الجنوبية التابعة لهم في ذلك الوقت ابان انطلاق الثورة وحتى اليوم ،،فنحن اليوم لازلنا في مرحلة ثورة نعتبر لاننا لم نصل الى الهدف بعد وهو تحرير ارض الجنوب من كل القوى اليمنية النافذة التي لازالت تحتله بصورة معلنة او بصورة خفية او عبر ادواتها التي تشتغل لصالحها تحت مسميات ومكونات ترفع شعار القضية الجنوبية وهي بعيدة كل البعد عنها.
لانبرئ ثورتنا الجنوبية ومكوناتها منذ انطلاقها والى اليوم هذا من ادوات رخيصة تشتغل للمحتل اليمني واحزابه مؤتمريين عفاشيين او اخوانجيه او حوثيه او اطراف لها مشاريع اخرى خاصة بها
ماذا لو ان الثورة حافظت منذ اللحظة الاولى لها على واحدية الهدف والمشروع والكلمة ولم تسمح لكل من هب ودب يخترقها وينفث سمومه فيها.
لو كانت كذلك لكانت قد انجزت الكثير ولكنا اليوم في وضع غير هذا
نحن لا نقول ان ثورتنا لم تحقق شي بالعكس ثورتنا انجزت الشي الكثير وانتصارات شعب الجنوب على قوى الاحتلال اليمني في عام 2015م اكبر انجازات الثورة والثوار
تشكيل المجلس الانتقالي الجنوبي تدارك الثورة من الضياع والتشتت ويعتبر انقاذ لها من التشرذم وكان تفويض الشعب للانتقالي واختياره لقيادة المرحلة القادمة ضربة قاصمة لقوى النفوذ اليمنية ولهذا نجدها شغالة في محاربته ومهاجمته وتعمل ليل نهار من اجل انهى دوره من المشهد
ولهذا على المجلس الانتقالي اليوم لانه يمثل اكبر نسبة من شعب الجنوب ونعتبره الاطار الشامل للثورة الجنوبية الذي يجب ان يحافظ على الامانة ويسير بالقضية الجنوبية الى بر الامان
ومن الخطاء ان يسمح بالعبث بها من قبل بعض المكونات الكرتونية ودكاكين احزاب اليمن والتي من خلالها نلاحظ الكثيرين من الجنوبيين من اتباعهاوالمنتمين لها اليوم هذا وقد تحولوا بقدرة قادر الى مناضلين وثوار ويتغنون بالجنوب وقضيته متسلقين على قضية وطن وهوية شعب ونواياهم واهدافهم قذرة
قضايا الاوطان والشعوب لايسمح بان تتحكم فيها مجاميع وكيانات متخادمة مع الاعداء ولا اقليات تتبع مصالحها الشخصية ونزواتها الشاذة
نقولها وبكل صراحة بقاء الباب مفتوحاً على مصراعيه للمحتل اليمني واحزابه يدخل ويخرج من بوابة القضية الجنوبية بواسطة عملائه العفافيش والاخونجيه والحوثيه من الجنوبيين اكبر غلط يتحمله اولاً
المجلس الانتقالي الجنوبي المفوض شعبياً بالقضية ثم مايسمى بمكونات الحراك الجنوبي الاخرى الفاعلة منها والحقيقية ونقصد بها من كانت حاضرة ولها بصمات واضحة
اذا ظلت ابوابها مفتوحة لكل من هب ودب ويتقلد مهام عليا فيها وهو لم يكن يوماً من الايام منها ولا معها
فشعب الجنوب يحمل الانتقالي او حراك سلمي او حراك ثوري او اي مكون يدعي انه يناضل من اجل القضية الجنوبيةكامل المسئولية عن اي تلاعب بثورته وتضحياته ومشروعه الاساسي استعادة دولته وهويته وسيادته الكاملة على ارضه
ولن يتغاضى عن اي مكون يسمح باستخدام اسمه غطاء للقضية يتلاعب من تحته سماسرة وعملاء اليمن واحزابها من الذين كانوا سبب في معاناة الجنوب وكانوا السلاح الذي يضربنا به نظام الاحتلال طيلة ثلاثين عام.
نحن نسمع كثيراً كلمة الجنوب للجميع الجنوب يتسع للكل ولكن مش لدرجة ان تاتي بعميل كان متخادم مع حزب يمني وتعطيه مكان بل مهام كبيرة داخل اطار سياسي يمثل قضية شعب ووطن وهو بعيداً كل البعد عن القضية
تاتي بشخص او اشخاص بلا مبادئ لايهمهم جنوب يعود او لايعود بقدر ما يهمهم اما الاضرار بالقضية لصالح الاعداء او الصعود لغرض شخصي اناني حقير
الجنوب للجميع نعم ولكن بشرط ان لايصعد ناس على حساب نضالات وتضحيات ناس اخرين
الحذر ثم الحذر ان يقوم الاحتلال اليمني بتصفية حساباته مع الانتقالي او مع شعب الجنوب من خلال اللعب على اختراق تلك المكونات بواسطة اتباعه من ابناء جلدتنا
فمن غير المعقول ان يكون مؤتمري عفاشي اخواني خدم هذه الاحزاب واستمات في الدفاع عنها وكان يعتبر كل من ينادي بالجنوب ويطالب بعودتها ويرفع علمها ويقول الانتقالي يمثلني وعيدروس قائدي هو انسان تابع للضالع وللمثلث واخجف
من غير المعقول ان يتوب بين يوم وليلة ويتخلى عن هوسه باليمننة واحزابها ويصبح ثائراً جنوبي وحريص على القضية الجنوبية ويحصل بكل سهولة على مهام قيادية كبيرة في مكون يفترض انه من المكونات الفاعلة في الثورة ،،
لسناضد احد ولكن ماهكذا تورد الابل يا سادة ً اعطوا الثوار الحقيقيين حقوقهم اولاً
قادات وابطال الحراك والمناضلين اصحاب المبادئ بالالاف في بيوتهم مهمشين ،، لايعقل ان نرى العفافيش والاخونجيه وبقايا النظام اليمني القمعي الذي وقفوا ضدنا وضد ثورتنا اليوم يتزاحمون في قيادات مكونات الثورة الجنوبية ويتقلدون مهام رفيعة والثوار الحقيقيين مقصيين ومهمشين
الا اذا كان تلك المكونات اسماء جنوبية تعمل باشراف قوى النفوذ السابقة
الخلاصة نحن فوضنا الانتقالي حامل قضيتنا ومن هو معنا يكون واضح ويمد يده لتوحيد الرؤى وتحت سقف استعادة دولة الجنوب بعيداً عن اليمننة والاقلمه والمشاريع الفردية
من هو مع الجنوب يثبت حسن نواياه ويتخلى عن التبعية ويكون مشروعه هو استعادة دولة الجنوب ولا غير ذلك
كل شي الا العمل الكذب والتسلق على قضية الجنوب من اجل الوصول لاهداف واغراض دنيئة تخدم فلان اوفلان او جهة معينة
يكفي ياجنوبيين عفاش وشلته ماقد حصل منكم من اراد ان يعود يعود مواطن شريف يخدم قضيته بشرف وليس شرط ان يعود على راس مهام قيادية وهو يعلم ان لا احد سيتبعه ويصدقه
من اراد ان تصدقه الناس يثبت لها مصداقيته عملاً وهي من تحكم عليه من خلاله افعاله وبالتالي هي من تقرر هل هو يستحق ان يكون قيادي او لا
لابد من غربلة للانتقالي لابد من غربلة لباقي المكونات الاخرى التي تدعي بالجنوب وقضيته
فوالله الذي لا اله الا هو انها مؤبؤة ومليانة مندسين وجواسيس ومتخادمين ضد القضية الجنوبية يدارون من نفس الدوائر السابقة
الشعب ماعاد عرف من هو الحراك الثوري ومن هو الحراك السلمي ومن فلان ومن هو زعطان
يعرف فقط الانتقالي وبس اذا عجز عن حمل القضية شعب الجنوب سيكون لديه خيارات اخرى
عاش الجنوب واحداً موحداً حراً قوياً
عاش كل حر شريف غيور على قضيته
الخزي والعار لكل من يخون الوطن ويتخادم مع اعدائه
