“الجريدة بوست” تشد الرحال إلى معسكر الصولبان بعدن وتنقل بالكلمة والصورة بطولات قوات حماية المنشآت: قيادة صلبة حكيمة وروح معنوية عالية بأمكانيات ضئيلة ..!!

سنقف في اصطفاف الى جانبها بعد ان سمعنا الكثير عن ماتقوم به قوات حماية المنشآت الحكومية بالعاصمة عدن في خدمة المواطن والوطن وشدينا الرحال نحو معسكر الصولبات مركز قيادة قوات حماية أمن المنشآت الحكومية لنعرف عن قرب ونبحث عن حنايا ماتخفيه تلك القوات من صلابة واسرار في الذود والدفاع وحماية وتأمين المنشآت الحكومية للوطن.
انها رحلة بحث عن قيادة اسطورة ترفع لها قبعات الشرفاء وعن دورها البارز في حماية أمن المنشآت الحكومية تلك القوات التي لها دور بارز في حماية المنشآت الا ان الاعلام بكافة اشكاله لايظهر الدور الحقيقي لتلك القوات والاشادة الى دورها البارز الذي لاينكره الا جاحد وعندما طرقنا بوابة معسكر تلك القوات المتواضعة استقبلنا بكل بساطة وصدر واسع وبكل شفافية وتواضع وترحاب القائد العميد احمد مهدي بن عفيف قائد قوات حماية المنشآت بالوجه البشوش وابتسامة لاتفارق شفاته بن عفيف مهندس الانجازات وداهية البطولات والعقل المدبر لكل الانتصارات لتحرير مساحات واسعة من العاصمة عدن من براثن الروافض المليشيات الحوثية.

صمود أسطوري للقوات رغم شحة الامكانيات وانقطاع طال الدعم والمرتبات الشهرية
بن عفيف للقيادة عنوان وعاد في فرق بين الرجل والرجولة صح في فرق بين الجناتل و ( …. ) لقد اصيب القائد بن عفيف واصيب شقيقة واستشهد شقيقة الاخر الله يرحمه في تطهير الصولبان وغازي علوان من فلول الغزاة المجوس الروافض عبيد ايران ، لم يستمر حديث الاستقبال طويلا مع ذلك القائد الاسطورة بن عفيف حتى اصطحبنا بجولة قصيرة في كل اروقة واقسام معسكر قوات حماية المنشآت بالصولبان واثناء شرحه بشفافية عن ذلك الصمود الاسطوري رغم شحة الامكانيات وانقطاع طال الدعم والمرتبات الشهرية لجميع القيادات والجنود لاكثر من ثلاثة شهور هزت الروح بالرغم من كل هذا المعادلات الصعبة التي تواجه القيادة الا ان القائد بن عفيف وضع خطة سنوية لنفض غبار المقايضة والتقاعس .
تلك الخطة عنوانها الصمود والاستبسال الاسطوري نكون او لا نكون واثناء شرحه شفهيا وبصورة واضحة عن تلك المعاناة الفجة التي تعانيها قواته الباسلة وكذلك عبر مشاهدتي للمقاطع الفيديو لتلك المعاناة التي تواجه جنوده جنود حماية المنشآت بسبب انقطاع المرتبات كانت هناك اسئلة كثيرة تدور في ذاكرتي منها معادلة صعبة وهي لماذا انقطعت مرتبات تلك القوات العاملة والتي عملها دؤوب ومستمر كخلايا النحل ودون تقاعس اوكلل او ملل وفي افضل صورة ، بالرغم من استمرار الرواتب الشهرية للمعسكرات في مآرب رغم 50% من قوات تلك المعسكرات في مآرب متحوثة ومنخرطة في صفوف المليشيات الحوثية وتحارب التحالف والشرعية التي تمدهم بالرواتب شهريآ والاكراميات بالريالات السعودية دون انقطاع ولا شهر واحد.
وكيف أستطاع ذلك القائد الاسطوري بن عفيف ان يحقق تلك المكاسب في فترة زمنية قصيرة كيف استطاع ذلك القائد المتواضع والمحنك ان يخطي خطواته وان يقنع قواته بالاستمرار في عمل دؤوب والذود عن الوطن وحماية المنشآت الحكومية وان يستمروا في الدوام في افضل صورة وبكل صلابة واستبسال بعد انقطاع طال المرتبات التي تعتبر قوت اسرهم اليومية تلك الاسر التي تعاني من العوز وشظف العيش بعد انهيار العملة وارتفاع فاحش طال اسعار المواد الغذائية والاستهلاكية.
لكن ادركت الجواب بكل بساطة انها القيادة الحكيمة وتحدي المستحيل تلك القيادة الحكيمة التي لا يعرف لها وصف ولا خيال لا تعرف الانهزام ولا يوجد في قاموسها الاستسلام والاحباط فالمثل تلك القيادات ترفع قبعات الشرفاء وعبر هذا التقرير نجدها فرصة مناشدة لقائد التحالف العربي بالعاصمة عدن في صرف مرتبات قوات حماية أمن المنشآت ليس كذلك فحسب بل تكريم قائدها المغوار بن عفيف تكريم يليق بشخصه ودوره البارز الذي لاينكره الا جاحد وندعوا كافة الصحف والقنوات الجنوبية تسليط الضوء على الدور البارز الذي تلعبه هذه القوات انها العيون الساهرة في حماية أمن المنشآت الحكومية وفقكم الله ،
