توفير خدمات المواطن من صميم مهام السلطة الحاكمةفي اي بلد
من صميم مهام السلطة الحاكمة في اي بلاد في العالم توفير كل احتياجات مواطنيها مثل خدمة التعليم وخدمة الصحة والكهرباء والمياة والطرقات وهذه هي الخدمات الرئيسية يضاف اليها خدمات اخرى تستقيم عليها حياة الناس وهي توفير المشتقات النفطية من بترول وديزل التي هي عصب المواصلات ثم توفير غاز الطبخ المنزلي ويكون في متناول المواطن بكل سهولة ويسر وباسعار مناسبة لان هذه خدمة هامة وضرورية وجزءمن حياة المواطن لا يستغني عنها ابداً.
اضافة الى توفير رواتب واجور الموظفين مدنيين وعسكريين بشكل مستمر
هناك ايضاً مهام توفير القوت اليومي الضروري للمواطن من مواد غذائية واستهلاكية ودعمها لتصل للمواطن باسعار مناسبة ومعقولة ،،،ثم مراقبة التجار ومنعهم من الجشع واستغلال ضروف الناس واحوالهم المعيشية الصعبة
الى جانب توفير الامن والامان والحرية الفكرية وفرض هيبة النظام والقانون وتفعيل دور القضاء واجهزة السلطة بكاملها.
اما سلطتنا التي تتولى امورنا في شبوةاو غيرها من محافظات الجنوب التي تسميها سلطة الشرعية المحافظات المحررة للاسف الشديد
لم تقوم بهذا الدور ولا المهام التي هي من صميم عملها .تاركه المجال لكبار التجار في البلاد يحتكرون كل شي. المشتقات النفطية كلها تجارية فلا توفر السلطة الا نسبه لا تتجاوز 3% كالبترول الابيض التي ياتي في الشهر مرة او مرتين لمحطات شركة النفط.
شركة هائل سعيد انعم محتكرة كل السلع الاسا سية والاستهلاكية من الزبادي الى اكبر سلعة غذائية وتتحكم بهذا الشعب المسكين والسلطات تتفرج ،،وتبيع منتجاتها في مناطق الحوثي بسعر منخفض وفي المحافظات المحررة باسعار باهضة ولا حسيب ولا رقيب.
مادة الغاز المنزلي يفترض ان السلطة توفرها باستمرار وتحررها من هيمنة التجار الجشعين فمحطات الغاز تتبع رجال اعمال لا تتبع سلطة فملاك محطات الغاز المنزلي وضعوالهم مايسمى بالوكالات يعني وكلاء تبعهم في كل شارع وحارة وصار المواطن مربوط بهذه الوكالة وتحت رحمتها متى ماتريد ان تعطيه اعطته ومتى ما تريد تخفيه وتوزعه بطريقتها هنا وهناك فعلت ذلك
الرقابة ماشي لجان اشرافية كذابه تتلاعب هي الاخرى مع التاجر والوكلاء
اين سلطة الدولة المواطن يعرف هذه السلعة اقل شي من السلطة توفرها وتحرره من الهيمنة والوقوف في الطوابير والاهانات من قبل الوكالات والتسجيل والعبث الذي لا مثيل له
لماذا ياسلطتنا الموقرة تسمحون بهذا العبث ،،لماذا تساعدون التجار المحتكرين ان يتلاعبون بالمواطن في ابسط ضروريات حياته
اتقوا الله صار المواطن الذي يريد الحصول على اسطوانة غاز ان يقوم بالتسجيل في وكالة الغاز وينتظر من اسبوع الى عشرة ايام حتى يحصل عليها ،،وعليه ان يظل طول هذه الفترة ،من دون اكل او يطبخ عند الجيران او يشتري من المطعم او يصوم حتى توفر له الوكالة اسطوانة غاز.
المواطن تنقصه امور كثيرة وهو ساكت وصابر خدماته من السلطة صفر ولكن تصل الى انه لا يستطيع الحصول على دبة غاز فهذا شي كارثي
قبح الله وجه السياسات الملعونة التي لعبت بالبلاد والعباد وجعلت المواطن مننا طموحه بسيطة وتافهة جداً ،،،جعلت المواطن همه الوحيد وحلمه الكبير ان يحصل على دبة بترول بسعر مناسب ومش شرط نوعيته وجودته او دبة غاز لياتي بها الى منزله بعد غياب اسبوع الى نصف شهر لهذه المادة وانعدامها عن المنزل.
المعاناة كثيرة ولا حصر لها يعانيها المواطن ولو كتبنا مهما كتبنا لن نستطيع حصرها ولكن ماقلناه غيض من فيض
ونرجو ممن يسمون انفسهم سلطة ان يقوموا بدورهم مع المواطن او يستقيلوا ،،المواطن فاض كيله خلاص هل مجيب؟؟
