#ملفات_ساخنة(1) “الجريدة بوست” تكشف النقاب عن مخطط لإغتيال مدير أمن لحج العميد صالح السيد يقوده وزير الداخلية الميسري

حين تعمى القلوب ويموت الضمير وتطغى لغة المصالح على لغة الوطنية والإنسانية يبدو الباطل حق وتغدو لغة القتل والارهاب وحدها لاشريك لها هي الوسيلة الوحيدة لتصفية اخوة الوطن والمصير.
وهذا هو حال أحمد الميسري وزير داخلية حكومة الاخوان اليمنية وحال جنوبيي الشرعية الذين اصطفوا الى جانب اعداء وطنهم وشعبهم لترسيخ مشاريع احتلالية بالجنوب.
فلم يكتفي أحمد الميسري بأن يكون مجرد وسيلة ابتزاز وأداة يستخدمها تنظيم الاخوان الارهابي ومموليه الدوليين لمحاربة وطنه وشعبه وقضيته لتحقيق مكاسب سياسية للتنظيم جنوبا، بل تحول الى مارد مصباحهم السحري الذي يصفي لهم خصومهم الجنوبيون ويحقق كل أمانيهم.
في تفاصيل مخطط إغتيال القائد الجنوبي الكبير العميد صالح السيد حصلنا على الكثير من المعلومات، لكننا أوجزنا أهمها كي نقدمها لقرائنا بطريقة مختصرة ومفيدة.

صالح السيد عرف عنه الشجاعة والقوة والإقدام ولا يعرف الجبن أو التقاعس
فقد أفادت مصادر خاصة “للجريدة بوست” بأن هناك مخطط ارهابي يموله أحمد الميسري بالتعاون مع عناصر إرهابية في مركز الفيوش الديني في منطقة صبر بمحافظة لحج يهدف الى تصفية مدير امن المحافظة القائد صالح السيد حيث انه كان من المفترض ان تتم عملية الاغتيال بجانب مركز الفيوش الديني قبل الثاني عشر من مارس 2019 وتحديداً في منتصف ليلة الاحد.
من حسن حظ صالح السيد انه لم يمر من نقطة مركز الفيوش مكان تمترس افراد المركز وسلك طريقاً آخراً وإلا لكان لقي حتفه
وهو وقت نزول العميد صالح السيد إلى قرية الفيوش حيث تم وضع كمين للسيد من قبل حراسة مركز الفيوش بقيادة المدعو فايز السليماني الذي ينتمي لمديرية مودية محافظة ابين بالاضافة الى عدد كبير من افراد حراسة المركز المسلحين الذين انتشروا وتمترسوا حول نقطة المركز من جهة قرية الفيوش استعداداً لمرور العميد صالح السيد من هناك واغتياله، لكن من حسن حظ القائد العميد صالح السيد انه لم يمر من نقطة مركز الفيوش مكان تمترس افراد المركز وسلك طريقاً آخراً وإلا لكان لقي حتفه.
وأشارت مصادر “الجريدة بوست” بان شيخ مركز الفيوش عبدالله مرعي وابو حاتم الضالعي وبقية مسؤولي المركز قد ابلغوا بخبر المؤامرة ومخطط الاغتيال للعميد صالح السيد لكنهم لم يحركوا ساكناً تجاه العناصر المشتركة بمحاولة الإغتيال والمنتمين لمركزهم.
كما نبهت المصادر بأن مسؤولي المركز كانوا قد اشتكوا سابقاً بمدير امن لحج الى وزير الداخلية في حكومة الإخوان اليمنية احمد الميسري بدعوى مضايقته لهم في المركز، ووعدهم الميسري بدعمهم بالاطقم والسلاح والمال وقد تبادل الطرفان عدة زيارات لبعضهما عبر مندوبين لهم ومن ضمنها زيارة مندوب الميسري لمركز الفيوش قبل الكمين الذي نصبه حراس المركز لمدير امن لحج بإيام .
والمصادر ذكرت ايضاً بأن سبب عداوة افراد مركز الفيوش لمدير امن لحج يعود الى محاربته لإرهابيي القاعدة وداعش والاخوان وقد تمكن القائد العميد صالح السيد من تطهير محافظة لحج من الإرهابيين والقضاء عليهم.
تفاصيل اكثر حول مركز الفيوش الديني وادواره الخفية جنوباً سنتاولها في حلقات قادمة.
