طرفي الدوحة وانقرة في اليمن يعرقلان اتفاق الرياض

طرفي الدوحة وانقرة في اليمن يعرقلان اتفاق الرياض

مع تدخلات الدوحة وأنقرة في دعم اجندتهما اليمنية المنبثقة من الشرعية الممثلة بالتنظيم الاسلامي الاخواني اليمني الذي يعرقل اتفاق الرياض وذلك من خلال تحشيدة عسكريا بإتجاه الجنوب  متناسيا ان بند من بنود اتفاق الرياض يلزم الأطراف بتحريك البوصلة تجاه الحوثيين وليس حرف البوصلة بتحرير المحرر.

 
ويرى باحثون وكتاب خليجيون ان استمرار المباحثات الجارية في العاصمة السعودية الرياض بين الانتقالي والشرعية اليمنية وذلك بدعوة الرئيس عيدروس الزُبيدي رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي إلى المملكة العربية السعودية مطلع شهر مايو الماضي والتي ما تزال المفاوضات ترزح تحت التعقيدات ولم توصل إلى حل بسبب التدخلات التركية والقطرية في الشأن اليمني وذلك بتوجيه وكلائهم بالتحشيد عسكريا بتجاه الجنوب سعيا لمحاولة إفشال التحالف العربي وتصويب سلاح الشرعية تجاه اجندة ايران ممثلة بمليشيا الحوثي.

وفي سياق ذاته يرى مراقبو عرب للمشهد اليمني : أن الدوحة وأنقرة تبذل كافة جهدها عبر مليشياتها واجندتها المنطوية تحت عباءة الشرعية لإفشال المفاوضات ومحاولة إعادتها إلى الصفر كلما تقدمت خطوات إلى الأمام، ولعل أبرز هذه المحاولات انفجار قنبلة مأرب “السياسية” في محاولة للفت الأنظار إلى المدعو جباري والمحسوب على الشرعية اليمنية الذي وصل إلى مأرب بعد أن أطلق تصريحات عدائية ضد التحالف العربي واتفاق الرياض ، وايضا تجنيد وتحشيد عسكريا من مأرب وشبوة وحضرموت إلى إبين وذلك لاقتحام العاصمة عدن بقوة السلاح وكذلك اقحم حزب الاخوان المتسيد على الشرعيةاليمنية باستخدامه وسيلة العقاب الجماعي ضد الجنوبيين والسعي لحرمان الجيش والامن الجنوبي من مرتباتهم لعدة أشهر الذي يعتبر العائل الوحيد لاسرهم.

وفي المقابل يرى خبراء عسكريون جنوبيين: إن المجلس الانتقالي الجنوبي أثبت قدرة كبيرة على تحمل جميع المراوغات التي هدفت إلى إفشال جهود التحالف العربي وعلى رأسها جهود المملكة العربية السعودية وايضا برهن على قدرته التعامل مع مراوغات الشرعية اليمنية التي تهدف إلى عرقلت اتفاق الرياض بوسائل عديدة، واستطاع المجلس الانتقالي الجنوبي أن يكسب ثقة التحالف العربي الذي وجه الدعوة إلى مساعد الأمين العام لهيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي اللواء سالم عبدالله السقطري لزيارة العاصمة الرياض.

Author

CATEGORIES