ثقافة المفاهيم المغلوطة
لازال الاخوة اليمنيين يتحدثون عن مفهوم اسمه انفصال الجنوب وكان الجنوب العربي والهوية العربية مقاطعة او اقليم في اطار الجمهورية العربية اليمنية مثل صعده او عمران ، والسؤال لماذا هذا الاستخدام المكثف لهذا المفهوم ؟ .
ان الهدف منه مغالطة شعبهم اليمني المقلوب على امره الذي يعاني الامرين من كذبهم وشعوذتهم من طاهش الحوبان الى القطرنة الى مسيلمة الكذاب وغيرها من المغالطات والخداع والمكر لشعبهم المسكين المستكين فموضوع استخدام مفهوم الانفصال لا يختلف عن القطرنة ولا عن طاهش الحوبان وهم باستخدام هذا المفهوم يكذبون على العالم ويغالطوا المنظمات والهيئات الدولية فقضية شعب الجنوب هي ليست قضية اقلية وليس قضية اقليم او مقاطعة هي قصية دولة كانت عضو في الامم المتحدة وحينها عضوه في مجلس الامن دخلت في مشروع وحدة مع الجمهورية العربية اليمنية اعلن يوم 22 مايو 1990م على ان يتحقق خلال فترة انتقالية لكنه تعثر وفشل وشنوا حربا على شعبنا في العام 1994م لضمه والحاقه بدولتهم بالقوة .
هذه هي القضية الحقيقية ويناضل شعب الجنوب من اجل استعادة دولته وهويته وهذا ما يسمونه هم انفصال مغالطة للعالم ولشعبهم ولاخفاء الحقيقة ، وقد عملوا على تكريس هذه الثقافه وهذا المفهوم المغلوط لكن ذلك لن يفيدهم طالما شعب الجنوب يدرك تلك الثقافة (الدحباشية ) ومستمر في نضالة لتحقيق استقلاله واستعادة دولته.
ان ثقافة المفاهيم المغلوطة هي منهجهم السياسي والاخلاقي فهم يتحدثون عن الوحدة اليمنية بل عن الوحدة الوطنية وعن واحدية الشعب وواحدية الهوية وواحدية الثورة وواحدية الجغرافيا وواحدية التاريخ.
كلها مفاهيم غير صحيحة لا تمت في الى الواقع باي صلة على الاطلاق انها تشبة القطرنة لشعبهم تماما يتحدثون عن الوحدة ولا يعترفون بثنائيتها مثل مسيلمة الكذاب يدعي النبوة وهو لا يومن بالله فهم يدعون بالوحدة ولا بعترفوا بثنائيتها فكيف هي وحدة وهم يتكلمون عن واحدية كل شيء لانهم عندما يتحدثون عن الوحدة ويتنكرون ثنائيتها فهم في قرارة انفسهم يتحدثون عن الظم والالحاق بل وقد طفح مما يخفونه على لسان شيخهم الكبير وفي برلمانهم ان الفرع قد عاد الى الاصل اي ان الامر ليس وحدة ولكن كان هناك جزء ضائع وعاد الى اصله.
هكذا يتغنون بالوحدة وما يبطنونه هو نكرانها ان ثقافة المفاهيم المغلوطة هذه يعتمدون عليها كثير وهذا ما اثر في شخصياتهم وحالتهم النفسية وسلوكهم العام الذي اوصلهم الى الدحبشة فهم دحابشه بامتياز ولكن يكهرون تلك الصفة او التسميه لان ثقافتهم لا تسمح بوصف الشيء بحقيقته بل دائما يستخدموا مفاهيم لا تعني مضمون ما يصفونه به.
