تصريحان ونص متوافق عليه
ما نقل عن عضو مجلس القيادة الرئاسي عثمان مجلي، وعن وزير الخارجية في حكومة المناصفة اليمنية متزامن مع احداث شبوة ، امر يستحق الاهتمام رغم ان الاول عظم منح الجنوبيين حق تقرير المصير والثاني عظم تاجيل نقاش في ما اسماه الانفصال ( والذي يقصدان فيهما استقلال الجنوب واستعادة دولته).
الا ان التصربحين يؤكدان على اتفاق يتضمن وقوف الجنوبيبن الى جانب الحكومة اليمنية في صراعها مع الحوثي حربا او سلما وبغض النظر عن اللغة الدبلوماسية التي استخدمها كل منهما الا انها تصب في اتجاه واحد والتي لم تكشف عن سرا كان مخفي.
فقد ورد في البيان الختامي لمشاورات الرياض والذي تلاه رئيس وزراء حكومة المناصفة ونقلته وسائل الاعلام المختلفة من قاعة مقر مجلس التعاون لدول الخليج العربي في الرياض والذي نص في الفقرة الثالثة منه (ادراج قضية شعب الجنوب في مفاوضات وقف الحرب لانتاج اطار لها وحلها في عملية السلام الشامل ).
فان هذا النص الذي لم يذكر لا الانفصال ولا تقرير المصير الا انه لايختلف كثيرا عن التصريحين المذكورين انفا رغم انهما ركزا على ما يثير الناس كمثل ( الاتفاف مع الانتقالي على تاجيل الانفصال او مناقشة الانفصال) ومثل (توحيد الجهود الى مابعد هزيمة الحوثي وعودة الشرعية ).
فهذه لغة سياسية ودبلوماسية تحمل اثارات معينه، وفي كل الاحوال فان الانتقالي لم يخفي سرا على شعب الجنوب حتى يكشفه له بن مبارك او عثمان مجلي مع حفظ الالقاب لانه واضح مع شعب الجنوب في ذلك.
فحسم الصراع مع الحوثي هو أولوية للحكومة اليمنية والانتقالي والتحالف العربي سلما او حربا وقد تم التاكيد على ذلك في اتفاق الرياض ايضا والمهم ان يلتزم الاخرين بتلك التوافقات والا فان كل الخيارات مفتوحة امام شعب الجنوب.
