إستفزاز أنامل بيلوسي الناعمة للصين

لم تعد انامل بيلوسي ناعمه حين هبطت طائرتها على الاراضي التايوانية وان كانت تراها امريكا اكثر نعومة لكن الصين تراها قضبان تحمل مشاعل لهب تتطاير منها شرر الشيطان الامريكي ، فامريكا وهي تشعر بمرحلة هبوط نجمها( نجم القطب الواحد) تقاوم ذلك بقوة وتريد ان تثبت للعالم بانها مازالت الاقوى وان الصين وروسيا نمورا من ورق.

لهذا فهي تتبع سياسة تفعيل بور التوتر العالمي او التحرش بهدف دفع الصين الى ما فعلت روسيا في اوكرنيا لكي تؤلب العالم عليها ، الصين كانت قد هددت وتوعدت ان هذه الزيارة اذا ماتمت ستعتبرها انتهاك لسيادة الصينية وانها سترد على ذلك عسكريا.

لكن بيلوسي وصلت تايوان قادمة من ماليزيا واجتمعت بالرئيس التايواني واخرين من المسؤلين التايوانيين والصين حتى اللحظة رد فعلها كان باهت عبارة عن مناورات في مياهها الاقليمية ، تايوان من خلال تصريحات مسؤليها تريد او بالاصح تعتقد انها تنئي بنفسها عن الصراع الاميريكي الصيني وتريد تقول لصين ها هو خصمك امريكا صفو حساباتكم معهم.

والصين ان وقعت في الفخ الامريكي وقاتلت اخوانهم التايوانيين فهذا ما تريده امريكا وان لم تفعل الصين ذلك لعززت امريكا القدرات الدفاعية لتايون بحيث تصبح مهمة الصين في تيوان اكثر صعوبة كما فعلت في اوكرانيا فامريكا ترى انها تورطت في حروب حول العالم و في الوقت نفسه عاشت فيه الصين في سلام تبني اقتصادها حتى كاد او اصبح منافسا قويا للاقتصاد الامريكي ويمكن ان يتجاوزه خلال العقد القادم .

فهل ستتعامل الصين بالمواجهة المباشرة مع امريكا في تلك المنطقة وهي التي انفقت التريليونات من الدولارات في البنية التحتية لطريق الحرير حتى تتجنب السيطرة الامريكية على مضيق ملقا ،الذي تحول الى تحدي كبير امام امريكا فشعرت ان الصين قد سحبت البساط من تحت اقدامها في المنطقة خصوصا في المضيق الدولي بين بحر الصين والمحيط الهندي وان طريق الحرير قد تحول الى مشروع استثماري دولي ضخم يجعل الاقتصاد الصين هو الاقتصاد الاول في العالم ام ستخوض الصراع معها في تايون بطريقة غير مباشرة مثلما فعلت روسيا في اوكرانيا هذا ما ستبينه لنا الايام القليلة القادمة.

CATEGORIES