المحافظ عوض الوزير اسمع كل من به صمم

التزم الشيخ عوض محمد بن الوزير الصمت بعد توليه منصب محافظ المحافظة خلفاً للمحافظ السابق محمد بن عديو واكتفى بان يعمل مع اعضاء السلطة المحلية المدنية والعسكرية في المحافظة تاركاً المجال متاح للجميع وفاتحاً صفحة جديدة وعهد جديد بعيداً عن اي محسوبيات حزبية ومناطقية وعنصرية

لم ياتي لاقصاءوتهميش احد او للانتقام من عمرو او زيد من ابناءشبوة

بقدر مااعطى فرصة لكل من ارتكب الاخطاء بحق شبوة وابنائها وعملوا لاحزابهم ومحسوبياتهم المقيتة،

والكل يعلم ان غالبية السلطة المدنية والعسكرية والامنية هم ممن ينتمون لحزب الاصلاح الذي احكم قبضته على شبوة وحولها الى ملكية خاصة له وللمنتمين لصفه

المحافظ لم يتعامل مع بقايا سلطة الاخوان بنفس ماكانوا يتعاملون به مع معارضيهم وكان متسامح جداً ومتجاوز عن كل اخطائهم

فلم يكن تعامل المحافظ بتلك الطريقة ضعفاً او كماكان يتصور البعض انه لا يمتلك القرار وان قراره بيد غيره ومن هذه الخزعبلات التي يرددها المشككون واصحاب النظارات السوداء

فالراجل لم ياتي لتصفية اي حسابات مع احد لو ان الناس تفهم ذلك جيداً
الراجل اتى لاصلاح مايمكن اصلاحه ماداً يده للجميع للمشاركة في ترتيب البيت الشبواني

المهم ظل خلال الفترة السابقة ينظر للجميع بمنظار واحد وكل من ظل يتعامل بروتينه السابق ويمارس فساده عمل على اقالته وتغييره من منطلق البحث عن الافضل وضبط البوصلة في الاتجاه الصحيح

ولسنا بصدد احصاء وحصر ما انجزه وحققه وليس موضوع حديثنا
فلاشك انه انجز وحقق الكثير ولكن تلك الانجازات تحققت بعيداً عن الاضواء والبهرجات الاعلامية.

المحافظ عوض الوزير رغم تسامحه وانفتاحه على الجميع لم يشفع له ذلك بل حاول البعض ان يخلق في طريقه عراقيل كثيرة ومحاولة اشغاله عن مهامه ومسئولياته واخطرها محاولة زعزعة امن واستقرار المحافظة من خلال الدفع بالارهاب والعمليات الارهابية لافشال الملف الامني
من خلال احياءالنعرات والفتن بين القبائل والدخول لها من باب المشاكل والثأرات لعودتها للواجهة.

كثرة معاول الهدم خلال تولي عوض الوزير ادارة شبوة وللاسف الشديد تلك المعاول الهدامه بايدي ابناء شبوة الذين يعملون لحساب اطراف خارجها فهم من يفجر انابيب النفط ومحولات الكهرباء ويحرق اعمدة خطوط الكهرباء هم من يقفون خلف بعض القيادات المتحزبة ومستعدين بان يسفكوا دماء اخوه لهم علشان خاطر منصب الفندم فلان والقائد فلان.

كان نتيجة صمت المحافظ عوض الوزير وصبره وتحمله وتجاوزه ومسايرته للامور طول الفترة المنصرمة

هو ماصار في الاسابيع الماضية من مشادات بين الوحدات والتشكيلات الامنية في المحافظة التي افضت الى انفجار الموقف بين قوات دفاع شبوة وقوات الامن الخاصة التي تقع تحت سيطرة حزب الاخوان بقيادة لعكب الشريف والتي راح ضحيتها قتيلان وجرحا

نعم يحق لنا القول ان تساهل المحافظ من البداية هو سبب ما حصل والكثير حمله المسئولية كونه يعلم ان القوات الخاصة لها سوابق في المحافظة وان وجودها لا يخدم شبوة ولا امن شبوة ولكن من اجل حزبها وقياداته وتستلم توجيهاتها من قيادات حزب الاخوان.

ولكن ماصار صار وهو ماجعل الاخ المحافظ يخرج عن صمته ويتكلم بكل صدق وصراحة في اقوى كلمة استطاع ان يسمع بها عموم الناس في شبوة وكل من به صمم اعتقد انه سمعها جيداً

قبل هذه الكلمة القوية كانت له قرارات قوية ايضاً وهي ايقاف لعكب وباعوم والكل باركها الا التوابع والاذناب طبعاً لهم راي اخر

ولكن ماعلينا منهم
الوزير من خلال كلمته يحس المستمع لها انها نابعة من القلب فعلاً وليس فيها اي تكلف ولا تصنع ولا استعراض للعبارات والجمل الانشائية والخطب التي تعودنا سماعها من المقنعين والمتلبسين بالفضيله من الخارج وهم من الداخل اقذر من بول الكلب اعزكم الله

بن الوزير كفا ووفا وقال ما كان عليه ان يقوله
بن الوزير اوصل كثير من الرسائل والحليم من تكفيه الاشارة

ولا صوت يعلو فوق صوت شبوة وابنائها

كلنا شبوة
كلنا ضد المليشيات الحزبية الارهابية

شبوة اكبر من الاحزاب والاشخاص والكراسي والمصالح الشخصية

✌️✌️✌️✌️

Author

CATEGORIES