الانتقالي نتاج ثورة شعب يملك القوة لقلب الموازيبن فلا تستفزوه اكثر
لايزال الانتقالي لديه الكثير من اوراق الضغط واقلها فرض امر واقع علئ الارض مثلها مثل الادارة الذاتية اذا لم يكن حكم ذاتي وطرد بقايا لصوص الشرعية من الجنوب .
فعن اي سيناريو تحلمون وتخططون لتنفيذه وتسعون ليلا ونهارا اليه .
شعب الجنوب قال كلمته من اول يوم خرج فيها الماردالجنوبي الى الشارع في ثورته التحررية في 7/7/2007. من قبل ان يتدخل التحالف او بالاحرى قبل ان تمسك السعودية زمام الامور باليمن التي تهددون الجنوبيين فيها وبانها ستقف ضد الجنوبيين وهي بالاساس كانت ولازالت كاي دولة تقف مع مصالحها .
وعودة الى عنفوان وثورية شعب الجنوب التواق للحرية والانعتاق من كابوس وحدة النهب والسلب للثروة وقتل ابناء الجنوب
استمر في وهجه الثوري التحرري بدات سلميا ضد نظام صنعاء العسقبلية وفي اوج قوته ولم يكن حينها يملك اي سلاح او قوات عسكرية تحميه وتدافع عنه
في وقت كانت عدن فقط تحيط بها وتحرسها اكثر من 40 لواء عسكري شمالي وقوات امن مركزي وغيرها ولم يزيدهم ذلك الا قوة وعزيمة لانهم دعاة حق نحو استعادة دولته التي دخلت في شراكة مع دولة اخرى كتجربة لتحقيق وحدة نحو تحقيق الوحدة العربية الحلم والوهم الذي اوهمونا فيه القوميين العرب .
بعد ذلك تم الغدر بها بغزوتهم الاسلامية التي جندت فيها الفتاوي الدينية لعلماء السوء بتحليل دماء الجنوبيين كمفسدة صغرى خوفا من ان يتمكن منهم عدو الاسلام الاكبر حسب نص فتاوهم اللعينة .
وهاهو اليوم شعب الجنوب وبفضل الله تعالى وبعد ان وفقهم الله بدحر وهزيمة تلك المليشيات السلالية الكهنوتية من ارضهم اصبح للجنوب الوية عسكرية وقوات امنية ويملك العتاد والقوة لمواجهة اي غزوات اخرى
مسلحين بايمانهم الراسخ و القوي باحقية استعادة حقهم المسلوب الذي وجب الدفاع عنه ولو فنوا عن بكرة ابيهم
فلن يكون هناك اي استقرار ولا امن في اليمن وطريق الملاحة البحرية لنفط الخليج الا باستعادة دولة الجنوب العربي السني على حدود ماقبل عام تسعين المتعارف عليها دوليا في قوتها وقوة امنها في تاميين المصالح الدولية وحماية طريق الملاحة البحرية الاقليمية والدولية، ولن تستطيع اي دولة ان تمنع الجنوبيين من استعادة تلك الدولة .
فكل دول الاقليم او العالم تبحث عن ضمان مصالحها خصوصا حين تكون الثروة في الجنوب ولو اراد الجنوبيين دولتهم غدا لاتت اليهم ولكن ثمنها تنازلات سيادية من الارض والثروة وهو مايرفضه شعب الجنوب متمسكا بدولته كاملة السيادة على حدود ماقبل عام تسعين وان تاخرت وتازمت علينا الظروف والحياة بفعل فاعل كضغط للتنازل عن حق لاجيالنا المتلاحقة ولكن شعب الجنوب وقيادتنا لازالت صامدة وتمضي في طريق استعادتها كاملة السيادة وبثرواتها دون نقصان وبطريق اكثر امنا وان بعدت المسافة وطال الزمن منذ ان انتفض شعب الجنوب بثورته التحررية والذي بات قريبا جدا
فلا تختبروا صبر شعب الجنوب عبر ممثله المجلس الانتقالي ولا تستفزوه اكثر يافاقدي للشي ويامن تنهبون وتسرقون اكثر مماتعطون
فالاسود لاتستفز في معقل عرينها الذي لايستطيع او يتجرى احد ان ينازعها اياه
اللهم اني بلغت اللهم فشهد
