في اربعينية فقيد شبوة والجنوب رائد ضباب الطوسلي لابد من كلمة

اربعين يوماً على رحيل فقيد شبوة والجنوب رائد ضباب الطوسلي ذلك الفارس البطل الذي ترجل عن جوادالبطولة والشموخ والعزة والكرامة والمجد وهو في عنفوان شبابه وقوته وعطاه..

بعد مشوار ملي بالعطاء والنضال في سبيل نصرة قضيتنا الجنوبية ومشروعنا الوطني الجنوبي المتمثل في استعادة دولتنا وهويتنا الجنوبية وسيادتنا على كامل تراب ارضنا.

فلن ينسى تاريخ الجنوب العربي المآثر البطولية للفقيد رائد وسيدونها باحرف من ذهب في صفحاته وسيدرسها لاجيال الجنوب اللاحقه من ظمن مآثر ابطال الثورة الجنوبية الذين يدونها لهم من العام 94م والى يومنا هذا..

لقد عرفت الفقيد رائد في بداية مرحلة حياته وهو لازال طالباً في سنة اولى المعهد الصحي عتق مابين الاعوام 98م و99م وكانت معرفة قويةاتسمت بالاحترام والعشرة الطيبة… وبعد ذلك فرقتنا الضروف الى ان كنت التقيه وهو مديراً لمستشفى المصينعة وفي كثير من اللقاءات والمناسبات وبعد ان التحق بالحراك الجنوبي مع انطلاقه في العام 2007م الى ان تقلد منصب رئيس القيادة المحلية لانتقالي شبوة فكان تواصلي بالفقيد رائد مستمر ونتبادل كثير من الاراء والمشورة فيما يخص عملنا في الانتقالي فكان الله يرحمه صريح جداً في نقاشه.

ومعروف انه تولى قيادة انتقالي شبوة في ظل حكم سلطة الاخوان لشبوة وكان الانتقالي محاصر من اي نشاط،

وقد عبرت له ذات مرةعن رايي بطريقة شعرية
وقلت له
يابن ضباب اليوم قرر ماترى …..انتوا قيادة وانتوا اصحاب القرار

قدام معكم مارجعنا للورا………باتبصرونا في يمينك واليسار

من معربة للكافرة لما ظرا….. بانتفق مرة على رفع الشعار

ماهمنا من بيع ولا مشترى…….يهمنامن هم معانا في المسار

رد الفقيد رائد بسرعة وقال

لاشي وقع كوده كما ذي قد جرى……ماشي بيوجع مثل ذي بالامس صار

الجيد لاصوت الندا حان اهترى…..والموت واحد في مساءولا نهار

ياعوض لاهو الطين شارب وانذرى……مضمون باتجنون من خير الثمار

وبهذا يحفز الانتقاليين للصمود في وجه الاخوان

ظلينا على تواصل بالاخ رائد وتبادل الاراء حول فعالية المصينعة التاريخية.

انقطعنا عن التواصل مع الفقيد رائدفترةطويلة وتفاجأت وانا اقراء خبر اصابة الاخ رائد بوعكة صحية الزمته المستشفى في احد الجروبات وكنا نتابع اخباره وتطمينات عليه من بعض الاخوه الى ان قراءت خبر وفاته الذي كان كالصاعقة علينا جميعاً ولكن هذه سنة الله في خلقه ولا راد لقضاء الله.

ختاماً اقول رحمك الله يا ابا محسن واسكنك فسيح جناته والهم اهلك واخوانك واولادك وكل اقاربك الصبر والاحتساب
فانا لله وانا اليه راجعون

عوض الجبواني (ابو عزام)

Authors

CATEGORIES