العودة إلى ما قبل الحرب
مبادرة الحوثي تعيد الوضع الى ما قبل الحرب وهي بذلك تثبت ان حرب التحالف ضدهم بالفعل عمل عدواني عبثي ولم يحقق اي انجاز سياسي وكل ما تم تحقيقه هو مزيد من التدمير والقتل والمعاناة لشعب فهو يشترط لوقف طائراته المسيرة والضربات الصاروخيه ( وهو سلاح اكتسبه بعد فترة من اشتعال الحرب )انهاء الحصار و قف العدوان بالطيران.
كما اشترط لوقف العمليات العسكرية في الجبهات خروج قوات التحالف واي قوات اجنبية ووقف اي دعم لما اسماها للمليشيات المحلية واطلاق جميع الاسرى مقابل جميع الاسرى.
وهذا يعني عودة الأمور إلى ما كانت قبل تدخل التحالف ويعني ان التدخل كان عبثي ولم يحقق شيء غير ما خلفه من دمار وقتل ومعاناة للشعب.
فاذا قبلت السعودية به فانها تدين نفسها بالتدخل في الحرب وتتحمل كل النتائج
اما ما تؤول اليه الأوضاع بعد تنفيذ تلك المبادرة هو ايضا العودة بالصراع والأوضاع الى ما كانت عليه قبل تدخل التحالف وكل التضحيات لم تحقق اهدافها وقد يقبل او لا يقبل الحوثي بالعودة الى اتفاق السلم والشراكة وتكون دول الجوار والملاحة الدولية تحت تهديدات الحوثي.
