التصالح والتسامح جسر الوصول لدولتناالجنوبية الفيدرالية

احتفلنا يوم امس 13 يناير من العام 22 م بالذكرى ال16 ليوم التصالح والتسامح الجنوبي الذي اصبح ذكرى سنوية يحتفل بها ابناءالجنوب كل عام

لقد قرر شعب الجنوب ان يطوي صفحة الماضي الاليم بكل مآسيه واحزانه وان يفتح صفحة جديدة من التآخي والترابط والسير جنباً الى جنب في درب الثورة الجنوبية نحو استعادة الدولة الجنوبية الفيدرالية الحرة التي تتسع لكل الجنوبيين ومنذ ذلك الاعلان وشعب الجنوب يمضي نحو الهدف المنشود متخذاً من مبدا التصالح والتسامح الجنوبي جسراً قوياً متيناً يسير عليه كل الجنوبيين الاحرار والشرفاء والذي باذن الله سيكون جسر الوصول الى دولتنا وسيادتنا على ارضنا واستعادة هويتنا

والحمدلله رب العالمين اليوم ابناء الجنوب يجسدون ذلك المبدا من خلال الانتصارات التي تحققت للجنوب من العام 2015 الى اليوم هذا

ان تحرير محافظة شبوة من مليشيا الحوثي والاخوان من قبل ابطال الجنوب من كل مناطق الجنوب الذين اختلطت دمائهم في تراب شبوة ماهو الا ثمرة من ثمار التلاحم الجنوبي الجنوبي وما هذة القوات الجنوبية التي ترفع الراس الا ثمرة من ثمار عهد التصالح الجنوبي عهد الجيل الراقي عهد المجلس الانتقالي وقيادته الرشيدة بقيادة الرئيس عيدروس باني الجنوب الجديد

لم يعد اليوم من الجنوبيين من يفكر في خلافات الماضي الا من كان من اصحاب العقول المتحجرة والقلوب المريضة التي لا تفكر الا في مصالحها الخاصة او لازالت تتبع قوى معادية للجنوب وشعبه من احزاب اليمن وهؤلا قلة قليلة لا يمثلون الا انفسهم فقط، وقد فاتهم القطار ولم يعد لهم تاثير

وهنا لابد ان نشير الى بعض الاخوه الجنوبيين الذي يتخذ من هذا المبدا شعار فقط ونقول لهم يجب ان يكون سلوكاً وممارسة اليوم نحن قاب قوسين او ادنى من حلمنا وعودة دولتنا وعليه نقول الهمة يارجال الجنوب ماباقي الا القليل

وحدوا الصف وسيروا على درب الشهدا والاحرار الذين ضحوا من اجل الجنوب

العدو اليمني يسعى للوقيعة بينكم فلا تعطوه فرصة لذلك

الف تحية وسلام لكل شعب الجنوب وسيظل التصالح والتسامح مبدانا ومنهجنا وجسرنا الذي نسير عليه بكل ثقة الذي سيوصلنا الى دولتنا الجنوبية التي نكون كلنا فيها اخوه باذن الله لافيها غالب ولا مغلوب ولا ظالم ولا مظلوم ولا طالع ولا نازل تسودها المحبة والوئام والعدالة الاجتماعية

عاش الجنوب حراً ابياً
عاش شعب الجنوب واحداً موحداً

تصالحنا وتسامحنا على عين كل حاسد

Author

CATEGORIES