الهيئة الأكاديمية والمنسقيات في الجامعة في زيارة تضامنية لاعتصام العسكريين والأمنيين الجنوبيين

نظمت الهيئة الأكاديمية الجنوبية ومنسقيات المجلس الانتقالي في جامعة عدن صباح هذا اليوم الاثنين
الموافق ١٣ يوليو ٢٠٢٠م زيارة تضامنية إلى ساحة الاعتصام الذي يقيمه العسكريون والأمنيون الجنوبيون امام معسكر التحالف العربي في مدينة الشعب، وهنالك التقوا بقيادة الاعتصام وبسائر الإخوة المعتصمين من رفاقنا في النضال في الجيش والأمن الجنوبيين، كما نظموا وقفة تضامنية في مخيم الاعتصام
رافعين شعار تضامنهم المطلق مع المطالب الحقوقية للمعتصمين.
وقد كان في مقدمة الحاضرين د المناضل حسين العاقل رئيس الهيئة الأكاديمية الجنوبية وعدد من رؤساء منسقيات الانتقالي في جامعة عدن.
هذا وقد ألقى الدكتور المناضل يحيى شائف الشعيبي رئيس منسقية
كلية الآداب وعضو الهيئة الأكاديمية كلمة الهيئة الأكاديمية والمنسقيات مستعرضا نضال هذه الشريحة الجنوبية المهمة منذ الغزو الشمالي للجنوب عام ٩٤م واحتلاله، مشيرا إلى ما تعرضت له هذه الشريحة القائدة والرائدة من إقصاء وتهميش وقتل واغتيال من قبل سلطات الاحتلال في صنعاء .
وكذا أشارت الكلمة إلى دور هؤلاء الرواد في حركة التصالح والتسامح الجنوبية وفي قيام جمعية المتقاعدين العسكريين والأمنيين الجنوبيين التي أشعلت فتيل الثورة السلمية الجنوبية في 2007م واستمرت في نضالها وكفاحها سلماً ومقاومة إلى يومنا هذا . وليس ما يعانيه اليوم هؤلاء الأبطال إلا امتدادا لتلك السياسة الانتقامية ضدهم لتركيعهم وتركيع مسار قضية شعبهم وقيادته السياسية .
لقد طالب الاكاديميون في كلمتهم كل من التحالف العربي والمجلس الانتقالي الجنوبي وإدارته الذاتية بالضغط على مايسمى بحكومة الشرعية بتنفيذ المطالب الحقوقية المشروعة التي قام من أجلها هذا الاعتصام وفي مقدمتها صرف رواتبهم المتأخرة والحاضرة من غير اي تسويف ، والمشاركة في تحقيق هذه المطالب. كما حذرت الكلمة جمهور المعتصمين وقيادتهم من اي اختراق قد يؤثر على أهداف اعتصامهم وتوجهه العادل ، ومن اي احتكاك غير سلمي مع اي جهة لاسيما وقضية الجنوب السيادية الوطنية تمر بظرف عصيب وأعداء الجنوب يتربصون به الدوائر عسكريا وامنياً واقتصادياً وسياسيا ودبلماسيا، مما يستوجب تماسك الجبهة الداخلية أشد التماسك خلف المجلس الانتقالي الجنوبي برئاسة القائد المناضل الفذ عيدروس قاسم الزبيدي وفقه الله . فساعة الاستحقاق السيادي الجنوبي قد اقتربت بعون الله تعالى.
لقد احتفى المعتصمون بقدوم رفاقهم المتضامنين من الأكاديميين الجنوبيين وشكروا لهم هذا الحضور والتفاعل ، فكلنا في الهم جنووووب .
لقد وجدناهم شعثا غبرا تحت وهج شمس عدن وفوق رمالها الذهبية ، قدموا من كل محافظات الجنوب، .. نذروا اعمارهم للعزة والكرامة والحق وللوطن وقضيته العادلة. ولا غرو
فهم امتداد طبيعي لأخلاق جيش الجنوب ورجال امنه فلم يطمعوا يوما
في سلطة ولم يقودوا انقلابا عسكريا منذ ما قبل الاستقلال إلى اليوم.
وفي كل مرة ينتصرون يسلمون
راية الحكم والسياسة للمدنيين.
وهاهم اليوم ينظمون اعتصاما
سلميا مدنيا حقوقيا بعد أن أصابهم الضر وجارت عليهم الأيام، وباتوا مهددين في وجودهم المعيشي الإنساني.
إن الأمن القومي والوطني الذي ننشده جميعا نحن وشركاؤنا
في التحالف العربي ما يكون له أن يتحقق في ظل أن هؤلاء الأوفياء
قد فقدوا أمنهم المعيشي ومقوم
حياتهم الرئيسي الا وهو رواتبهم التي تقوتهم وتقوت من خلفهم أسرا كثيرة.
وأخيرا تدعو الهيئة الأكاديمية الجنوبية ومنسقيات الانتقالي في كليات جامعة عدن الهيئات المدنية
والحقوقية والنقابية إلى التضامن مع هذا الاعتصام المشروع، وتهيب بكافة العسكريين والأمنيين الجنوبيين أن يلتحقوا برفاقهم الذين بادروا في قيام هذا الاعتصام لكي يحقق النجاح المنشود.
دعبده يحيى الدباني
الناطق الرسمي للهيئة الأكاديمية الجنوبية ورئيس منسقية كلية التربية عدن.
