تحسن في سعر الصرف ورقابة منعدمة على اسعار المواد

#الجريدة_بوست /خاص/ تقرير: حسين المحرمي
شهدت العملة المحلية اليمنية مؤخراً تحسناً ملحوظ امام العملات الأجنبية بعد قرارات الرئيس هادي باعادة هيكلة ادارة البنك المركزي وتشكيل ادارة جديدة برئاسة “احمد بن غالب” في سبيل المعالجة للانهيار المتسارع للعملة اليمنية والاقتصاد الوطني.
ووصل سعر صرف الريال اليمني امام الدولار الامريكي 1290 للشراء، و 1330 للبيع، بعد انهيار خلال الاسبوع الماضي وصل فيه سعر الشراء للريال اليمني 1677، والبيع 1703.
واكد مراقبون بان هذا التحسن في سعر صرف الريال اليمني، جاء بعد ضمانات دولية بدعم البنك المركزي بعملة صعبة، دعم للاقتصاد في البلد، وانقاذاً للشعب من ازمة خانقة ناتجة من تدهور العملة.
وياتي هذا الدعم الدولي مطالبة من رئيس البنك الجديد، واحد شروطه لقبول المنصب لتمكين البنك المركزي من سداد التزاماته وتغطية احتياجات المواطنين من مواد غذائية، واستهلاكية، ومعالجة الوضع الاقتصادي الراهن، وايقاف انهيار العملة.
حيث لازالت اسعار المواد الغذائية، والاستهلاكية باسعار مرتفعة، لم تخضع لاعادة تسعيرها من قبل التجار مزامنة لسعر الصرف الحالي؛ مستغلين غياب المحاسبة، والرقابة، لاستغلال حاجة المواطنين.
وشكى مواطنين لـ #الجريدة_بوست عن تعنت التجار و مبالغتهم بالتسعير عند انهيار العملة الى جانب تخاذلهم في تعديل الاسعار عند تحسن الصرف.
وحمل المواطنون السلطات المحلية في المحافظات مسؤولية ضبط الاسعار وتفعيل دور الرقابة، والمحاسبة على التجار، وانزال لجان مراقبة لاسعار المواد، وتفعيل العقوبات الجزائية على المخالفين.
