استهداف القائد مختار النوبي وتشويه صورته

لقد قطعت عهدا على نفسي أن لا أمدح أحدا مهما كان ولكني ضد الظلم أيا كان .
لقد ارتكبت كل قيادة الجنوب أخطاءا استراتيجية وتكتيكية قاتلة جعلتنا نصل إلى ما وصلنا إليه ولكن استهداف القائد مختار النوبي بالذات برغم أنه أولا شاب بعيد عن دهاليز السياسة ومكائدها فهو في فترة وجيزة أصبح المقرب الأقرب من الرئيس عيدروس لذا دبرت له هذه المكيدة وهي واضحة للعيان من خلال الطريقة التي استهدف بها عن طريق أخوه غير الشقيق إمام الصلوي أو النوبي الذي لا أعرف كيف وصل لما وصل إليه لقد استهدف من خطط للعملية إبعاد مختار عن عدن وعن الرئيس عيدروس وإلا فالقائد مختار أقل شيء لم يتلطخ ببازار النهب والسلب في ملف الأراضي والعقارات فإذا أردنا أن نصف القيادات الحنوبية بأي وصف فيبقى مختار أنظف من كل من هو قائد فهو يمتلك سجلا كبير في الثورة الجنوبية الثانية وقد جرح عدة مرات ونهبت سيارته من قبل قوات الاحتلال و على الاقل فالقائد مختار بيته لم يغلق ولم يهن أي مواطن بسيط أو كل من لجأ إليه .أخي الرئيس عيدروس إن ماتركته الصراعات الجنوبية الماضية من جراحات لا تزال مفتوحة فلا نريد جروحا جديدة داخل مناطق جديدة فتركيبة البنية العسكرية للمجلس بنية مناطقية قاتلة لأي مشروع مؤسسي وخصوصا إذا شعرت منطقة بأنها مستهدفة فيكفينا ما نحن فيه وإذا هناك تجاوزات من مختار أو أي قأئد آخر فنحن نريدها معلنة و بأدلتها دون التحجج بأن الوقت غير مناسب فإذا هو غير مناسب فلينطبق ذلك على الجميع وأنا أثق في حكمتكم فالوقت الآن لتندمل الجراحات السابقة وليس لفتح غيرها.
سيادة الرئيس ينبقي أن ننظر للمشاكل التي تظهر أمامنا كل يوم بشكل أعمق وأوسع لأن التركيبة السياسية والعسكرية والأمنية الموجودة اليوم هي بنية منتجة للمشكلات لذا لا بد من هيكلة الأداة السياسية والعسكرية وفق رؤية وطنية شاملة تستطيع من خلالها تحديد مفهوم واضح ومحدد وصريح لمعنى الوطنية والوطني وتحدد من خلالها مفهوم الخيانة والخائن بصورة قانونية ومقنعت لكل جنوبي وإلا ستبقى بوتقة المشاكل تعمل وستكون كل مشكلة أكبر واخطر من سابقتها وكأننا نستنسخ تاريخنا منذ قيام الثورةأكتوبر 63 وحتى يوليو 94 فقد بدأنا بصراع قومية وتحرير ثم صراع داخل الطرف المنتصر فأزحنا قحطان ثم داخل الجناح الذي الذي انقلب فقتلنا الشهيد سالم ربيع علي ثم داخل الفريق المنتصر فحدثت الطامة الكبرى يناير 86 وبعدها تجمعت كل تلك القوى التي أزحناها فارتدت تنتقم منا وهي في نفس الوقت تنتقم من الوطن كل الوطن دون أن تدري لأن الصراعات الداخلية تجعل مفهوم الوطنية ليس واضحا فكل طرف يدعي أنه هو الوطني والوطن بريء من الجميع .
إن أخطر مشكلة تهدد المجلس اليوم هي مشكلة
الحياة المعيشية للشعب وبعدها مشكلة الأراضي
فأكبر مظلوم الآن هو شعبنا الصابر الذي سدت أمامه ضيق سبل العيش من فقر وانقطاع مرتبات وضياع خدمات سدت أمامه كل سبل الصبر

Author

CATEGORIES