مفاهيم وأسس التوجيه المعنوي لقواتنا المسلحه الجنوبيه

إعداد وكتابة اياد الهمامي

مقدمة :

التوجيه بمفهومه الشامل لايتوقف عند العسكري بل ان التوجيه هو عملية مستمرة في المجتمع لا تتوقف فكل فرد هو بحاجة دائمه للتوجيه في جميع مراحل حياته ومن كافة أجهزة المجتمع لمواجهة ما يقابله من مشكلات خاصة بكل مرحلة، لأن الإنسان يتفاعل دائماً مع متغيرات البيئة المحيطة به ولذالك لابد من وجود أداة تساعده على مواكبة كل المتغيرات وكيفية التعامل معها ”

دور التوجيه المعنوي :

إن دور التوجيه المعنوي في القوات المسلحة هو دور تكاملي للفرد بعد أن انتقل من الحياه المدنيه إلى الحياه العسكريه ويعتبر التوجيه المعنوي هو العامل المخطط الواعي والهادف في إعداد وبناء وصقل مهارات منسوبي القوات المسلحة ذهنياً ونفسياً ومعنوياً، لذلك فهو النشاط الذي يتعامل مع عقول ووجدان المقاتلين بصورة شفافة وبالغة الحساسية باعتباره يجري في أوساط مؤسسة مدججة بالأسلحة والمعدات التكتيكية الحربية ويضطلع بالتوجيه السليم والمتقن لنشاط أبنائها نحو تحقيق البناء العسكري النوعي الحديث والمتطور ورفع مستوى جاهزيتها القتالية وصولاً إلى تعزيز القدرة الدفاعية للبلاد.

العامل النفسي:

لاشك أن الحالة النفسية والمعنوية للقوات تمثل العامل الفاعل وعنصر الحسم في ميادين القتال، وقد برهنت العديد من الأحداث والوقائع والمواقف العسكرية في الحروب الحديثة والمعاصرة على صحة المقولة العسكرية القائلة (إن الجيوش لا تقاس بعددها أو بما تمتلك من العدة والعتاد الحربي، بل تقاس بمستوى الحالة المعنوية لدى منسوبيها).

المهام:

ان مهام واختصاصات التوجيه المعنوي في القوات المسلحة هو ادارة السلوك للافراد وتنمية التعاون الاختياري بينهم لما من شأن ذالك تحقيق ألاهداف وانسيابية العمل المشترك في تنفيذ الأوامر والواجبات وتعتبر تنمية الروح المعنوية للجنود هي من أهم عناصر عملية التوجيه التي يقوم بها القائد وهي ركيزة أساسية للتوجيه الفعال بجانب ركيزتي الاتصال و القيادة. ويكون القائد مسئولا عن تحفيز الأفراد للعمل بكفاءة وفاعلية، وضمان ارتباط أهدافهم بأهداف القيادة “وهناك العديد من العوامل التي تتفاعل مع بعضها لتوفير المناخ السلوكي السليم، وتطوير العلاقات داخل المؤسسة العسكرية لتنطوي علي جو من الثقة والاحترام و التعاون ”

التدريب وصقل المهارات:

لاشك بأن عملية الأداء للجندي في المؤسسة العسكريه ترتبط بعدة عوامل هي القدرة و المعرفة و الرغبة ، أي يجب أن يكون الفرد قادرا علي أداء المهمة، عارفا بكيفية القيام بها، وراغبا في أدائها، ويكون دور القيادة التدريب لتنمية قدراته ومعرفته بأداء المهمة، ثم التحفيز لزيادة الرغبة في الأداء وتنفيذ الأوامر وتأدية الواجب “

Authors

CATEGORIES