واقع اليوم وخياراته الثلاثة
الواقع الذي نعيشه اليوم يضع امام الجميع ثلاثه خيارات يمكن لاحدهم ان يفرض نفسه كحل لمشاكل المناطقه ، ولكل خيار تبعاته وعلى الكل ان يعمل حسابه ويقيس مدى تحقق مصالحه من خلال احد هذه الثلاثة الخيارات ليتبناها كمشروع يقدمة للعالم والمجتمع المحلي والاقليمي.
هذه الثلاثة الخيارات هي المتاحة اليوم بحسب موازين القوى والسيطرة على الارض والراي الشعبي ولا يوجد غيرها الا استمرار الحرب وقد ينتج اي منهم حرب جديده.
فالحوثي مسيطر على كل اراضي الجمهورية العربية اليمنية الا محافظة النفط والغاز والكهربا والانتقالي مسيطر على عاصمة جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية والمحافظات المحيطة بها وله تواجد فعال في بقية محافظات الجنوب
والشرعية اليمنية مسيطرة على محافظات الثروة النفطية والغازية والكهرباء.
الحوثي لديه حلفاء اقليمين ودوليين والانتقالي لديه حلفاء اقليمين ودوليين والشرعية لديها اعتراف دولي وامم متحدة ومجلس الامن ودول التحالف ، الحوثي لديه حاضنة شعبية في صنعاء وما حواليها والانتقالي لديه حاضنة شعبية جنوبية والشرعية لديها حاضنة حزبية في تعز وبعض المحافظات الاخرى وان كانت بعضها متكلسة.
الشرعية والحوثي يجمهما اصولهما الدينية المتطرفه وتفرقهما المذاهب ويجمهما تبني ماتسمى بالوحدة اليمنية ويفرقهما شكل الدوله والنظام السياسي لها ، والانتقالي والشرعية يجمعهما التحالف العربي في الحرب ضد الحوثي ويفرقهما ( الوحدة وفك الارتباط ) يجمعهما شكلا توحيد الجهود وتحسين اوضاع المناطق المحرره وتفرقهما ممارسة ذلك عمليا.
والحرب عجزت عن القضاء على اي منهم خلال الست السنوات المنصرمة والعالم والاقليم والمجتمع المحلي لم يغير موقفه من كل منهم كثيرا وبشكل جدي
هذا الوضع بوضعه الحالي اذا لم يتغير فانه يفرض خيارات ثلاثه للحل
الاول استعادة الشرعية والانتقالي للجنوب والحوثي لشمال والعودة الى وضع ما قبل 22 مايو 90 م.
الثاني استعادة الحوثي لشمال والانتقالي للجنوب وانقسام الشرعية بين الجنوب والشمال والعودة الى ما قبل 22 مايو 90 م.
الثالث خيانة الشرعية لتحالف والاتفاق مع الحوثي والسيطرة على الشمال والجنوب او الاتفاق بين الانتقالي والحوثي واسقاط الاعتراف الدولي بالشرعية والعودة الى ما قبل 22 مايو 90 م.
نصر هرهرة
