من يبحث في السراب لن يجد غير العذاب
تطالعنا بعض المقالات والمقتطفات بكتابات كتبتها عن اليمن
وكان آخرها كتاب تحت عنوان : “العلاقات اليمنية الخليجية”
وقد نشرت صفحات الكتاب في جريدة 26 سبتمبر الحكومية اليمنية قبل طباعته عام 1996
وقبله كتاب : ” الموقف اليمني في أزمة الخليج” عام 1992
كذلك كتبت عن الوحدة قبل قيامها عام هي :
1 – الوحدة اليمنية حاضرا ومستقبلا 1985
2 – يوميات ووثائق الوحدة اليمنية 1986
3 – الوحدة اليمنية .. إرادة شعب 1987
نعم هاجمت الحزب الإشتراكي اليمني ، والحزب الإشتراكي لا يمثل شعب الجنوب بل فرض على أبناء الحنوب بقوة الحديد والنار فقتل وهجر الكثير من أبناء الجنوب الكرام
وكل الأحزاب اليمنية الأخرى لا زلت حتى اليوم وغدا أهاجمها ولي الفخر بأن أهاجم هذه الأحزاب لأنها أساس خراب اليمن شمالا وجنوبا والقاصي والداني يعلم ذلك
ومن لديه حجة أو حنين للعودة لأحزاب الخراب والدمار في اليمن فهذا الميدان ليأتي ببرهانه ويناقش ما كتبته آنذاك مناقشة علمية
وليس عبر مواقع التواصل الإجتماعي يحاول أن يستعرض عضلاته على أشخاص محدودي الثقافة
قد يكونون غير مطلعين على كتبي وأبحاثي عن اليمن والتي مضى عليها أكثر من 25 عام
في حين صب إهتمامي بعد 1996 على منطقة الخليج ودولة الإمارات
والحمد لله سيرتي وسيرة مؤلقاتي عطرة لدى كل القرأ والمؤرخين وهم الحكم وليس مواقع لا تشم منها سوى روائح التلفيق والدجل والكذب على الناس
وليس كل من جاء من الشارع بقصاصة ألف حولها كلام حسب أهوائه
وأمثال هؤلاء الذين يبحثون عن سراب لن يجدوا في النهاية إلا الشوك والعذاب
*د. خالد القاسمي*
