هل الأوضاع التي يمر بها شعب الجنوب اليوم هي ساعة الصفر للخلاص من معاناة 30 عاما

لكل شعب حدود في معاناته
أما أنها تتجاوز خط الفقر في الجنوب العربي وتصل إلى حالة المعاناة التي قد تفوق الأوضاع في الدول الأفريقية

هل هي نقطة الصفر لإستعادة الوطن المغتصب

أظنها كذلك فمعاناة شعب الجنوب من شرعية الإصلاح تفوق كل الحدود

من إنقطاع كل الخدمات إلى إنقطاع الكهرباء في صيف تتجاوز حرارته 50 درجة مئوية
إلى وقف للرواتب تتجاوز العامين ، إلى سعر صرف الدولار الذي تجاوز ال1000 ريال يمني
إلى الإرتفاع الجنوني في أسعار المواد الأساسية
إذا أمام هذا الوضع الكارثي برمته ماذا ينتظر العالم من شعب الجنوب

الصبر تجاوز كل الحدود
والشعب العربي في الجنوب المعروف ببسالته ومقاومته عبر التاريخ لا يرضى بالضيم والإستعباد

وأمام كل هذا الواقع وهذه الظروف فإنني لا أستغرب إن أعلن شعب الجنوب إستعادة دولته وفك الإرتباط ولن يلومه أحد في إتخاذه لهذه الخطوة الجبارة

خاصة في وضع لا يعرف نهاية لهذه الحرب أمام تعنت حوثي وإخواني برفض كل المبادرات للتوجه نحو السلام

*د. خالد القاسمي*

Author

CATEGORIES