مدارس حالمين…رحلة ضوء وتأريخ مدنية!! الحلقة العشرون – مدرسة الفقيد سعيد صالح قاسم الدباني النموذجية للتعليم الأساسي والثانوي

الإهداء إلى روح الأستاذ الفقيد ناجي أحمد محسن رحمه الله تعالى.
وإلى الزملاء المدراء والوكلاء الذين
تعاقبوا على إدارة هذا المجمع التعليمي الكبير .
———————-
منطقة حبيل الريدة منطقة سهلية مستوية ولهذا سميت حبيلا لأن الحبيل في لغة حمير هو المكان الواسع ولم أجد هذه اللفظة ضمن مفردات اللغة العربية.
ومنطقة حبيل الريدة ذات مساحة واسعة وهي عاصمة مديرية حالمين، وكانت هذه المنطقة قبل الاستقلال الوطني ٦٧م منطقة خالية من السكان مغطاة باشجار السمر وغيرها من النباتات البرية وفيها ترتع الحيوانات المختلفة ما بين أليفة وغير أليفة وبعد الاستقلال الوطني جرى تقسيم الجمهورية الوليدة جمهورية اليمن الجنوبية الشعبية إلى محافظات ومديريات ومراكز وبعد يونيو 1969م اصبحت حبيل الريدة عاصمة للمركز الرابع حالمين وبدأت
الحياة فيها تدب على استحياء وبدأت يد التغيير تسيطر على طبيعتها الوعرة مثلما بدأت أنامل العصر الحديث تداعب حالمين الحالمة وتدفع بها نحو الحياة الجديدة .
ورغم ذلك عاشت حبيل الريدة في سنواتها الأولى مقرا حكوميا فقط ومعزولا نوعا ما عن أكثر قرى حالمين و كذا بعيدا نسبيا عن المدينة بحكم وعورة الطرق آنذاك.
ومنذ منتصف الثمانينيات بدأت المنطقة بالخروج من عزلتها ولم تعد فقط مكانا لديمة سعيد ( سجن المركز ) وللمحكمة وإدارة المأمور
ومعسكر المليشيا الشعبية ولكن برزت فيها عدد من المشاريع وتوسعت الإدارات وبدأ بعض المواطنين يبنون منازل لهم في ضواحيها استمرت في التوسع ومن المشاريع الحيوية بناء مدرستنا هذه كما سنصفها لاحقا .
واطل عقد التسعينيات متجهما على الجنوب بوجه عام وبشوشا على حبيل الريدة بوجه عام وليس في
كل التفاصيل فقد مر الطريق المسفلت بين عدن والضالع في قلب حبيل الريدة فقرب بعيدها وجد جديدها ولان حديدها وارتفع منسوب الهجرة الداخلية إليها من قرى حالمين المختلفة ومن غيرها
وجاءت حرب 94م التي وقع الجنوب بعدها في ظل احتلال الشمال القبلي العسكري فجرى إقصاء الجنوبيين من عسكر ومدنيين وضعفت وتيرة التوظيف شيئا فشيئا
وحجبت الكليات العسكرية والأمنية
على الشباب الجنوبيين ونظرا لذلك اتجه كثير من أبناء حالمين إلى الاغتراب إلى دول الجوار لاسيما إلى المملكة العربية السعودية واتجه كثيرون نحو الدراسة الجامعية
فكانت رب ضارة نافعة إذ نتج عن ذلك تشييد كثير من المغتربين منازل لهم ولاهلهم في حبيل الريدة بينما بنى بعضهم في الحبيلين ولحج وعدن ولم يقتصر الأمر على بناء المساكن ولكن هناك من فتوح محلات
تجارية وغيرها .
وهكذا أضحت حبيل الريدة مدينة مترامية الأطراف إذ توسعت من كل جهاتها وخاصة شرقها وغربها لولا سوء التخطيط الذي يعتريها وينذر
بمشاكل تتربص بها إذا لم يجر معالجة ذلك من الآن.
يحد منطقة حبيل الريدة من الشرق قرى ومناطق جبل حالمين ومن الغرب منطقة الضبيات، ومن الشمال منطقة المركولة التابعة للضالع ،ومن الجنوب جبل لحمرين وحبيل المصداق.
والحق أن الذي جعل من حبيل الريدة منطقة حية في سنواتها الخوالي هم اهل القرى المجاورة من الضباب وحبيل مدفر وبوران والغيل وحبيل الطريف وغيرها إلى جانب من يأتي من القرى البعيدة للتسوق او للمتابعة في عاصمة المركز فكانت هذه البلدة تنتعش صباحا بكل هؤلاء وينطفئ وهجها قبل منتصف النهار بعد أن يغادرها الجميع إلى سواها . انني ما زلت أذكر ضجيجها المنعش صباحا وباكرا وصمتها العابس عند الظهيرة وما بعدها .
وكان يوم ….هو اليوم المحدد لسوقها .
كان سكان المناطق المجاورة لمنطقة حبيل الريدة و في حالمين بشكل عام قبل الاستقلال الوطني و تأسيس التعليم في مناطقهم يتعلمون في المعلامات والكتاتيب الموجودة في مناطقهم وقراهم كما أشرنا إلى ذلك اكثر من مرة في الحلقات السابقة وبعد تأسيس المدارس في تلك المناطق تعلموا في مدارس مناطقهم التعليم الأساسي ثم كانوا ينتقلون إلى مدارس لحج ومدرسة الشهيد لبوزة لمواصلة تعليمهم الثانوي إلى ان تم تأسيس التعليم الثانوي في عاصمة المديرية حبيل الريدة في نهاية الثمانينيات فقصدها جميع سكان مناطق وقرى حالمين والمناطق المجاورة لحالمين فاصبحت هذه المدرسة أول ثانوية في حالمين وثاني ثانوية على مستوى مراكز مديرية ردفان الأربعة ومثلت خطوة متقدمة في مسيرة التعليم في حالمين .
موقع المدرسة.

تقع مدرسة الفقيد سعيد صالح الدباني للبنين في عاصمة مديرية حالمين–حبيل الريدة–على الخط العام وتحتضن طلاب مناطق منها
قرى وادي الضباب ،ومناطق الصلاءة والأحواد غربا،ومناطق السمح وبوران شمالا،ومناطق الغيل وحبيل الطريف ولحمرين وحليّة وكذا طلاب مدينة حبيل الريدة نفسها ، وقيل هذا وبعده فقد التقت فيها روافد طلاب التعليم الثانوي من مدارس حالمين كما تلتقي روافد السيول في وادي الضباب الخصيب ، ولكنها مثلت حاجزا مائيا كبيرا لهم .
والمدرسة محاطة بسور من جميع الجهات بمساحة٧٥٠ متر طولي بداخله أربع مدارس للبنين والبنات.
ومن باب التفصيل بعد الإجمال نوضح أن ثمة مناطق قريبة تحيط بالمدرسة كالسوار فهذه يدرس طلابها في هذه المدرسة منذ الصف الأول ابتدائي وهي: حبيل الريدة،والنوبة،والعصدي وحرثان،والقرين،وحبيل الطريف،والغيل،وبلاد المالكي، والسمح،ولحواد،وحلية، وغيرها
وهناك قرى بعيدة عن المدرسة لها مدارسها ولكن طلابها كانوا ينتقلون
الى هذه المدرسة لاستكمال التعليم الثانوي وبعضها ما يزال مستمرا في ذلك حتى الآن ومنها :
حبيل المدفر،واللقوح،ودار الرون وجرفل،ودار الجبر،والحسو،وموثبة والمعدي،ونعيمة،
ومجحز،وجنادة والحنكة، وجميع مناطق جبل حالمين ومناطق شرعة وبناء قبل افتتاح التعليم الثانوي في مدارس كثير من هذه المناطق، ومازالت هذه المدرسة تستقبل الطلاب من كافة مناطق حالمين والمديريات المجاورة لها حتى يومنا هذا.
تأسيس المدرسة ومراحل تطور المبنى المدرسي والتعليم فيها.
———————————-
تأسست وشيدت المدرسة على نفقة الدولة في عهد دولة الجنوب خلال الأعوام ١٩٨١م–١٩٨٣م وقد جرت متابعة هذا المشروع بجهود حثيثة من قبل مدير المديرية حينذاك أحمد محمد حميدان أطال الله عمره ومشرف التعليم بحالمين الأستاذ ناجي أحمد محسن طيب الله ثراه بالإضافة إلى الأستاذ القدير سعيد علي محسن التأمي ذلك المعلم الرائد في حالمين إذ كانت له بصمة في متابعة اعتماد هذه المدرسة وتشييدها وغيرهم من المسؤولين في حبيل الريدة مثل سكرتير منظمة الحزب الاشتراكي في المركز الأخ المناضل محمود عبدالله محسن ، وقد تكونت المدرسة من ١٦ فصلا دراسيا ومكاتب إدارة ومعلمين ومختبرات ومخازن كتب ومكتبة ثقافية ومقصف ومرافق صحية وصالة أنشطة، وقسم داخلي يحتوي على أربعة براقات ٤٠*٤٠متر مربع بالإضافة إلى سكن معلمين مكون من أربع غرف وحمامات ومطبخ للطلاب وقاعة أكل وقاعتين للأنشطة.
وحين أصبحت المدرسة جاهزة مجهزة لاستقبال الطلاب في مطلع العام الدراسي ١٩٨٥م_١٩٨٦م نثر الأستاذ ناجي أحمد محسن رحمه الله تعالى وطيب ثراه سهام كنانته أمامه
ليختار منها سهمين هما اصلب عودا
واقدر صمودا فكان اختباره للأستاذ محمود أحمد ناصر الدعري مديرا و الأستاذ محمد فضل صالح نائبا وقد
جاءا كلاهما من مدرسة الدهالكة وقد بدأت المدرسة من الصف الأول إلى الصف الخامس أساسي، وكان يديرها في تلك الفترة الأستاذ القدير وكان المعلمون الرواد في اثناء فترة التأسيس الأساتذة الآتون:
محمود الدعري ومحمد فضل من الجبل وعبد الملك علي حمود من الضالع ،وعبد الله علي محسن الجعشاني من قرية الضباب،وأحمد محمد علوي من قريةبوران،وزمزم سعيد ثابت ،وهاشم سعيد من الحوطة لحج،وصالح علي محسن من قرية مجحز،ومحسن قاسم صالح لعجم من قرية الغيل،وناجية علي ناصر من الحوطة لحج.
وفي عام ٨٦–٨٧م تم تخفيف العبء على مدرسةالثورة الضباب–المدرسة الأم– وتحويل طلاب المناطق القريبة إلى المدرسةحتى اكتمل فيها التعليم إلى الصف الثامن الأساسي ورفدت المدرسة بمعلمين جدد بالإضافة إلى المعلمين سالفي الذكر وهم:
عبد الله صالح علي من الضالع،وعلي بن علي مثنى من الضباب،وعلي يحيى عثمان الدباني الذي كان حينها وكيلا للمدرسة ،ومحمد صالح حيدرة من الضباب نائب رئيس المجلس الانتقالي حالمين حاليا .
وفي العام الدراسي٨٨م–٨٩م عين الأستاذ عبدالملك علي حمود مديرا للمدرسة والأستاذ علي يحيى عثمان نائبا سياسيا وفي هذا العام نفسه افتتح فيها التعليم الثانوي الذي بدأ بشعبة واحدة صف أول ثانوي تضم ثلاثين طالبا وست طالبات وبدأ يتوافد إليها الطلاب من مختلف مناطق مديرية حالمين من العام الدراسي ٨٩ م ٩٠ م
وفي ذلك العام تم افتتاح القسم الداخلي للطلاب من القرى البعيدة.
وفي العام الدراسي٩٠م-٩١م عُين الأستاذ القدير فهد محسن علي من قرية صدر شرعة حالمين مديرا للمدرسة واستمر الأستاذ علي يحيى عثمان نائبا للمدير وذلك بعد أن عُين الأستاذ المخضرم عبد الملك علي حمود أطال الله عمره نائب لمدير التربية حالمين، وقد كانت المدرسة
في تلك المدة تعاني من نقص شديد بالكادر الوظيفي المتخصص ولاسيما المواد العلمية وكان بعض معلمي المواد آنذاك من خريجي كلية الحقوق وكلية الاقتصاد وكان من حملة الدبلوم من كلية التربية صبر د ، عبده يحيى الدباني من قرية القرب،وفضل محسن هادي من الثمير وبالإضافة إلى المعلمين سالفي الذكر درس فيها اثناء تلك الفترة الأساتذة الآتون:
فهد محسن علي مديرا، قاسم جدب من حبيل جبر، والأستاذ المخضرم سعيد علي محسن التأمي من قرية الرباط ،و عبد الله أحمد محمد لخرم من منطقة عُقيبة ردفان،وعبد الحكيم أحمد ثابت قرية الفرع، ،وفيصل محمود غالب من قرية بوران رحمه الله،وعبد الله حسن الجعوف من قرية بلاد المالكي، وأحمد بن أحمد ناجي من قرية الكرب،وعبد الكريم عثمان مانع من قرية حبيل المدفر، ومحمد صالح مسعود من لحج،ونور الدين من الصومال،ومعين،وعوني وصلاح وكلهم من فلسطين المحتلة
واستمرت العملية التعليمية بوتيرة
متميزة وتوسعت المدرسة آنذاك وكان عدد طلابها٧٧٣ طالبا وطالبة وكانت وط تضخ الطلاب إليها سبعة خطوط نقل على حساب الدولة من مختلف المناطق مثل سحانر،وبوران،والغيل،واللقوح،وحبيل مدفر وجرفل وغيرها من المناطق،فتم الاهتمام المتواصل والمتسارع من قبل السلطة المحلية والتربية بالمديرية والتي كان رائدها الأول الأستاذ ناجي أحمد محسن طيب الله ثراه رائد نهضة التعليم في حالمين والاب الروحي لهذه المدرسة النموذجية .
وبخطوات حثيثة ومتابعة وحرص تم تغطية النقص من المعلمين من عاصمة المحافظة ومن عدن والمتعاقدين من دول عربية شقيقة حتى استطاع مدير التربية خلال فترة وجيزة من تغطية العجز في الكادر التعليمي في المدرسة واصبحت من بين المدارس على مستوى المحافظة يُشار إليها بالبنان ، وبحكم وجود المبنى المدرسي الحديث وملاحقه كانت تمارس فيها كافة الأنشطة الصفية واللاصفية والجماهيرية والمؤتمرات والاحتفالات وكانت حاضنة لكافة أنواع النشاط واللقاءات المختلفة تربويا وجماهيريا وما تزال كذلك حتى يومنا هذا.
وفي العام الدراسي٩٢م–٩٣م تم تعيين الأستاذ محمود أحمد ناصر الدعري للمرة الثانية مديرا للمدرسة
وقد واصل مسيرته في الإدارة ومسيرة سابقيه فشهدت المدرسة استقرارأ في التعليم من حيث توفير المعلمين المتخصصين ومتابعة الأداء
التعليمي وتاسيس فريق توجيه فني يتبع مكتب التربية في حالمين بعد أن اضحت مديرية وخلال ذلك
مُنحت المدرسة لقب المدرسة النموذجية على مستوى المحافظة ولازالت تحظى بهذه الصفة حتى يومنا هذا .
وفضلا عمن ذكر من المعلمين الذين بقي بعضهم وانتقل بعضهم الآخر فقد رفدت المدرسة بمعلمين جدد في اثناء إدارة( الدعري ) للمدرسة وهم الأساتذة الآتون:
عبد الحميد محمود صالح الصوملي،ومثنى محمود صالح الصوملي وكلاهما من قرية السمح ،وعلي حسن محمد من لحج ،وزكي عمر عبد الله من عدن، و د خالد مثنى حبيب من حبيل جبر و د شائف محمد قاسم من الملاح وهما الآن محاضران في جامعة عدن وعدنان الضالعي ،وشائف ناشر علي من قرية صدر شرعة،وصالح محمد من الردوع الضالع،وعبد الله مثنى محمد من منطقة حرير ،ومحسن محمد علي من لحج،وعبد الحبيب سالم عبد الله من لحج،ومنصور خالد فضل من عدن،وعمر محمد علي من عدن،وعلي صالح حسين من قرية الحنكة وكيل نيابة حاليا،وأحمد بن أحمد من منطقةبناء و د عادل عبدالرحيم الماس خدمة الزامية وهو حاليا محاضر في كلية التربية ردفان ،وأحمد علي سعيد من عدن،ومحمود مساعد مثنى البشيري من قرية جنادة ،ومشهور راجح حسين،وحمير بن شجاع وكلاهما من يهر يافع ،وعبد العزيز جمعان من لحج،وأحمد محمود صالح من قرية بوران،وعبد الله مثنى ناجي من قرية الصدرشرعة،وأحمد مثنى عبد الله من قرية الكرب ،ومحسن محمد علي من لحج،وهود صالح محمد من لحج،وعبير علي محمدمن لحج،ونصر مثنى حسن من حبيل الريدة،وناصر صالح يسلم من لحج ،وسيناء صالح عوض من لحج،ومحمد ناجي صالح من قرية بوران،وعبد الرحمن علي صالح من قرية لحكة،وعلي محمد علي حسن كولجا من عدن، وفيصل عبد الكريم من قرية الحنكة،ووهيب صالح محمد أحمد من عدن،واسماعيل عبد العظيم من مصر، الشقيقة ولطفي المصري، وفاروق علي قائد من قرية الضباب،وعلي محمد غالب،وفؤاد محمد حسن،وعبد ربه عبده أحمد، وقائد محمد سيف،وإبراهيم سعيد أحمد وكلهم من تعز وعبدالله محمود راجح من لحج، ومحمد ثابت أحمد من تعز ،وصالح بن صالح ناصرمن قرية اللقوح، وعلي أحمد محسن من قرية الحنكة ،وصالح عبد الرحمن ناصر من منطقة بناء،و عبد الله أحمد ناصر من فرع العمري،وعبد الله أحمد محمد الصبيحي من طور الباحة ،وعبد الكريم سعيد صلاح من قرية سحانر،وثابت الصبيحي،وشعفل علي قائد من قرية الضباب،وناجي محمد مثنى الحريبي من قرية الظبية حالمين،وياسر سالم صالح البان من لحج،ونائف مقبل طاهر سعيد من سحانر،وعبد ربه أحمد ناصر،وعبد الكريم أحمد ناصروكلاهما من قرية الحنكة،وعارف محمد علي الصافي من الضالع،وعادل أحمد مثنى مساعد،وطارق أبو بكر عبد الله الباشا من عدن،وعبادي سالم مساعد من مجحز،وعبدالباري محسن قاسم من الردم جنادة،وفاطمة محمد سالم من الضباب، ورشيد اللحجي ،ونزار اللحجي ،وعبد الواحد الدهبلي من تعز،وفضل السروري من لحج،ومحمد عبدالرب صالح عبادل من يافع ،ومنصور خالد فضل منصور من عدن،وسامي منصور الأغبري من تعز،وعارف محسن خالد التأمي من الرباط،وعبد الفتاح مثنى سالم من جنادة والذي مسك فيما بعد مديرا لمكتب التربية في حالمين ،ومحمد علي سيف الدباني ،وشعفل علي حيدرة الدباني وكلاهما من قرية القرب،وأحمد علي اللحجي من لحج، وضياء من عدن، والأستاذ النور السوداني،وآدم الحاج السوداني،وعمر مَن السيد،ومحمد أمير السوداني ورعد العراقي،واسماعيل العراقي،وفاضل العراقي،والأستاذ شاهين الاردني،،وحسان السوري ،ومحمد محسن هادي كريعة من منطقة الثمير ،وسماح محمد أحمد، وأحلام صدقة،وعبير محمد عبده وجميعهن من لحج،ومنال اسماعيل من عدن،وعبد الله أحمد ناصر من قرية فرع العمري،وجماهير فضل عبد الله من الثمير ،وصالح محمد سالم الدباني من قرية القرب،ومنى سعيد محمد علي من عدن،وسعيد سالم البيحاني من لحج،ولطف سالم البان،وعادل عبد الله محمد ومحمود علي ناجي وهما من تعز وفضل السروري من لحج،ومحمد يحيى صالح من قرية الحنكة،وميسونة صالح علي شيبل من لحج،وردمان عبد الجبار جازم من تعز ،ونديم صالح عزيز من لحج،وعواطف صالح علي من لحج،ومنتهى صالح أحمد وافتكار ثابت حسن وكلتاهما من الثمير وفارس محمد عبد الله حيدرة من عدن،وأفراح حسن درويش،ونبيلة محمد عبد الله من الثمير ،وعبده النصاري من لحج،وعبد النبي عبد الله،وعباس محمود صالح،وجلال علي مثنى وجميعهم من الضالع،وعلي عبيد هادي من جنادة،وسيناء عبد القادر عبد الحكيم من عدن .
والأخت كريمة قاسم صالح مديرة مكتب المدير .
وكذلك هناك عمال خدمات خدموا في المدرسة خلال تلك الفترة وهم:
الوالد محمد يحيى سالم عراش من قرية الضباب حارسا ،ووالوالد محسن حسين محسن من حبيل الريدة حارسأ ،وثابت أحمد ناصر من قرية الرزة عامل مقصف،وصالح حسين علي من قرية القنتوب حارسا،وناجي بن ناجي من قرية جنادة أمين مخزن،ومساعد يحيى صالح علي من قرية أحسن عامل خدمات،ونعمة صالح علي،وحسن ثابت صالح وكلاهما من الضباب،وأحمد الروثمان،ومحمد البيحو وكلاهما من لحج وجميعهم طباخين،وأحمد فضل اللحجي من لحج حارسا،ونعمة مثنى محمد صالح من قرية القرين الضباب عاملة خدمات .
وفي عام ٩٧م–٩٨م تم تعيين الأستاذ القدير محمود أحمد ناصر مديرا لمكتب التربية والتعليم في محافظة الضالع وعلى إثر ذلك جرى تعيين الأستاذ فيصل محمود غالب رحمه الله مديرا للمدرسة خلفا للدعري وهو شخصية تربوية ممتازة وقاد المدرسة بكل حزم واقتدار وكان قبل ذلك نائبا للمدير لشؤون التعليم الثانوي وبعد عام تقريبا من إدارته للمدرسة توفاه الله تعالى في حادث مروري مؤسف وقد شكلت وفاته خسارة كبيرة على المدرسة . وكانت المدرسة تعمل آنذاك على فترتين صباحية ومسائية وجميع المعلمين سالفي الذكر علموا بالمدرسة اثناء توليه إدارة المدرسة.
وفي العام الدراسي ٩٨م–٩٩م تم تعيين الأستاذ العريق الذي عاصر جميع المدراء نائبا حتى صار مديرا وهو الأستاذ المعروف علي يحيى عثمان الدباني جزاه الله خيرا عن مسيرته التربوية الحافلة بالعمل والعطاء وقد شهدت المدرسة في ظل ادارته تقدما وتوسعا وكثافة طلابية وظروفا معقدة فقاد سفينة المدرسة بتوازن ومهارة وهدوء وصبر وسعة صدر وطول بال في ظل حزم وعزم لا يفتران ، نسأل الله له دوام التوفيق وتمام العافية.
ومن المعلمين الذين خدموا في المدرسة في اثناء إدارته إضافة إلى بعض المعلمين سالفي الذكر فمنهم من توفاه الله ومنهم من تحول منها ومنهم مازال فيها حتى يومنا هذا وهم الأساتذة الآتون:
المحامي مشعل مثنى محسن الماس من قرية الحنكة،والمحامي عبد الحافظ صالح مسعد من قرية سحانر،وعبد الفتاح مثنى علي من منطقة الردوع الضالع،و وعلي مطلق صالح الدباني من قرية القرب،وأحمد عثمان من قرية جنادة ،وعادل عبد الرب عبد السلام من قرية الكرب،وعلي عثمان قاسم الدباني من قرية القرب، وعادل أحمد مثنى من قرية سحانر، وعبدالناصر عمرصالح النهاري من قرية بوران،وسالمين علي قائد من قرية الضباب،وقحطان محمد سلمان من قرية رشدة،وسيف محمد مقبل من قرية القنتوب،وفضل علي سعيد من الضباب،وعادل أحمد محمد علي قرواش من قرية الضباب،وعباس فارع علي من قرية الضباب،وعلي احمد مثنى البرعي من ذخار الضالع، وسعيد صالح قاسم الدباني رحمه الله الذي سميت المدرسة باسمه فيما بعد،وهاشم محمد صالح لعجم من قرية الغيل،وجياب احمد حسين من الضباب،واحمد سعيد نعمان علي من طور الباحة ،ومحفوظ فضل عبدالله من ردفان،ومحمد مطلق قحطان من قرية القنتوب،وتهاني محمد صالح من الثمير ومحمد مثنى مهدي من حبيل الريدة مدير مدرسة الفقيد ناجي أحمد محسن حاليا،وإيمان علي صالح الخواجة من حبيل الريدة وإيمان ثابت علي صالح من قرية الحنكة،وبلقيس سعيد مقبل ناصر من حبيل الريدة،وفاطمة عسكر جبران من قرية نعمة شرعة،وطليعة ناجي احمد محسن من حبيل الريدة ،وفيصل ناجي حسين أحمد من قرية الضباب،وعبدالجليل محمد سالم من قرية الصلاءة،ودنيا عبدالله ناجي ناشر من حبيل الطريف ،وأمل قائد صفوان من قرية السروتين،ومحمد صالح محمد نصر من قرية السمح،و د عبده سعيد حسين من قرية القنتوب وحاليا محاضر في جامعة عدن كلية التربية ردفان قسم اللغة الإنجليزية ،والشاعر المتألق حنش ثابت علي من قرية لكمة الذيبة،وشكيب عبده حسن عبد الحق من لحج،وعبد الله علي مثنى علاية من قرية جنادة،وعبد الله علي محسن من قرية الصلاءة مدير مدرسة الفقيد فيصل محمود حاليا ،وفهد حمود محمد العمري من قرية العمري،وعائدة محسن صالح من منطقة الذنبة حبيل جبر،وعزمي فضل جعفر من لحج،ورمزي علي محمد ثابت من عدن،وأمين محمد أحمد ثابت من عدن،وجميل عبد العزيز ناجي ثابت من تعز ،وعبد الحافظ ناجي حسن من قرية الضباب،وياسمين محمد علوي من لحج،وتونس عيسى صالح عبد الله من تعز ،وأحمد فضل عبد الله البيحاني من لحج ،وهيفاء عبد الله ناصر سالمين من لحج،وأحلام مثنى علي محسن،وإنقاذ فارع علي محسن وكلتيهما من قرية الضباب،ونشوان ناجي أحمد، وعبد الفتاح مساعد ناصر،ووليد حسن بن حسن محسن وكلهم من قرية الحنكة ،وعلي مثنى محمد قاسم من قرية بوران،وعبد الرقيب فضل مثنى القاضي التأمي من قرية الرباط،واشواق محمود عبد الله من الذنبة ،و رضاء سالم عبد الله علي من حبيل الريدة،ومحمد هاشم سعيد من تعز ،ونبيل عبد الكريم ثابت من قرية عرز دكتور ومحاضر في جامعة عدن كلية التربية ردفان ومحمد محسن يحيى صالح،ونشوان مساعد ناصر وكلاهما من قرية الحنكة،ومها عبده محمد أحمد من القبيطة تعز ،وراشد صالح حيدرة أحمد من قرية الضباب،وعبيد صالح محمد المردعي من منطقة بناء،ونصر صالح حنش من قرية عرز وأحمد مهيوب نعمان من إب ،وخلاد عبد الحميد عبد الحميد،ومحمد محمد عوض وكلاهما من لحج،وسماح أحمد محمد من لحج،وعلي عبدالله قاسم الدباني من قرية القرب،وفضل محسن علي من قرية الضباب،وعبد الله سعيد عثمان الدباني من قرية القرب،وعبد القوي فضل حسين،وماجد محمد قائد من حبيل الريدة،وعادل علي أحمد من قرية الغيل، وعبد الحكيم صالح ناصر من قرية اللقوح مدير التربية في حالمين حاليا وفقه الله،ونبيل ناجي علي من قرية مجحز، وعبدالقوي ناشر مهدي رحمه الله والمحامي فارس محمد عبدالله وغسان عبد الله علي من عدن،وباسل مثنى علي من الضباب،وإيمان علي شائف ناشر من قرية بوران،ونضال محمد علي حسن من حبيل الريدة،ومنصور محمد مثنى عبيد من قرية الضباب،وعمر صالح حيدرة أحمد من قرية الضباب،وعبد الناصر عبد الله صالح من منطقة بناء،ووضاح ابراهيم العلوي من الملاح ،ومحمد الشرماني من تعز ،ونجيب رزاز الحميدي،وعبد القدوس الشميري وكلاهما من تعز ،وصالح عبيد محسن من قرية المعدي،و الشاعر رائد عبد الله محسن القاضي التأمي من قرية الرباط محاضر في كلية التربية ردفان ونضال محمد علي حسن من حبيل الريدة،ومعمر سيف ناجي من حبيل الطريف،وأنيس يحيى مثنى،ومحمود محمد.ناصر وكلاهما من قرية الرزة،ومحمد عبد الله يحيى عراش من قرية الضباب،وهدى قائد شعفل علي من بلاد المالكي ،ومعمر قائد صالح صفوان من قرية السروتين،ومطيع أحمد حسن من قرية جنادة،وسعد محسن ناصر من قرية فرع العمري،وقاسم محمد قاسم من قرية أحسن،وعبد الكريم صالح شائف من حبيل الطريف،وعلي ناصر علي من قرية جنادة وصالح مثنى حنش،ويعقوب علي سعيد من قرية شرف العمري،وعبد الرقيب يحيى سعيدالدباني من قرية القرب،وشمعة نصر هيثم عثمان من الحبيلين ،ومحمد محمد ثابت الشبوطي من طور الباحة وأنيس محمد أحمد العكيمي من منطقة بناء محاضر في جامعة عدن كلية التربية ردفان وسامي عبداللطيف محمد احمد من عدن،وأحمد محمد صالح علي من قرية الغيل،وماجدأحمد محمد حميدان من قرية الصدر ،ووضاح حسن أحمد صالح من منطقة حلية،والشهيد نجيب عبد العزيز القاضي التأمي من قرية الرباط رحمه الله تعالى الذي استشهد في حرب غزو المليشيات الحوثية الشمالية للجنوب وعبد القوي شائف قائد من قرية بلاد المالكي، واياد صالح ناصر الدباني من قرية القرب،وأنيس حسان عثمان فارع من قرية السمح،وغسان سيف علي مساعد من قريةصدر شرعة والذي كان مدير لمدرسة حبيل الصريم،وأمين محسن يحيى من قرية الحنكة،وعبد المنعم طاهر حسين صالح من قرية الغيل،وعلي علي حسين من قرية جنادة،ومحمود مثنى ناجي من قرية الكرب،وعبد الله حمود محمد من قرية العمري نائب مدير التربية حالمين وفقه الله،وهواري قاسم شائف من قرية الضباب،ووليد عبد الله سعيد عثمان من قرية سحانر،وأشيد محسن حمزة من قرية السروتين،وفواز مساعد ناصر من قرية الحنكة،وكمال علي صالح لعجم من قرية الغيل،وعلي مطلق صالح من قرية الضباب،وماجد مثنى محسن يحيى من قرية الحنكة،ووحدة محمد حسن،ومروة عبدوه فرحان،وقبيلة قاسم حسن ،وانتصار محسن علي ،ووفاء محسن علي ،وصفية سالم رامي،وماريا محسن محمد وجميعهن من الثمير ،وعبير محمد غالب سيف من الضالع،ومريم محمد الجعبي من قرية بوران،وأروى صالح عبد الله،وجاكلين وهما من ردفان،ولوزة أحمد مثنى من بوران،وكفاح سعيد يحيى الشاطري من طور الباحة ،وكاتبة سعيد عثمان الدباني من قرية القرب وانتقال محسن صالح من حبيل الريدة، ووضاح ياسين عبدالله من الملاح ردفان، وعبد الفتاح علي شائف عثمان من قرية الضباب،وغالب ويس حسين من قرية موقر،و عادل مقبل عبد الله من قرية رأس نقيل المعدي،وعبد الناصر عمر صالح من قرية بوران،وأبو بكر عبد الرحيم صالح من قرية الحنكة،وعبد الحافظ علي مثنى عبيد من قرية الضباب، وأنور عبد الكريم صالح من قرية الحنكة،وأمين راشد عثمان من قرية الضباب، وماهر يحيى مثنى صالح من قرية الضباب،وعباس سعيد حسين صالح من قرية القنتوب،ومنير عبد الله ناشر من قرية الكرب، وعبد الباري عبيد جبران من قرية نعمة شرعة،ومحمد هيثم صالح الدباني من قرية القرب،وسامي عبد الله سالم من قرية الضباب،وأنيس محسن ناصر من قرية فرع العمري،وناصر صالح يسلم من لحج،ورائد سالم مثنى ثابت من قرية عرز،وعبد الرقيب مقبل عبد الله عبيد التأمي من قرية الرباط ،وصلاح ناجي أحمد محسن من قرية الحنكة، وعبد الله محمد هادي سالم من قرية الرزة، ولطيفة ناجي راشد من قرية صدر شرعة،ووليد أحمد ناصر من قرية الحنكة،وتوفيق محسن مسعد من قرية النصباء الضباب،و الشهيد سعيد صالح أحمد ناجي رحمه الله تعالى من حبيل الطريف الذي استشهد في عدن خلال الغزو الحوفاشي الشمالي للجنوب ٢٠١٥م،ومحمد مثنى ناجي من قرية الكرب،ومحمد علي مثنى علاية من قرية جنادة.
بالإضافة إلى معلمين متطوعين ومتعاقدين عملت المدرسة للتعاقد معهم لسد النقص وهم الأساتذة الآتون:
الشاعر عبدالعزيز علي صالح علي لعجم من قرية القرين حبيل الريدة،
والشاعر عبدالحميد محمد صالح علي لعجم من قرية الغيل،وعبدالله صالح عبدالله عبيد من قرية الرباط،ومراد فارع علي محسن من قرية الضباب،وطاهر علي طاهر سلمان من حبيل الريدة،ومحمد محمود أحمد ناصر من حبيل الريدة،وصابر صالح قاسم مساعد،وجهاد محمد هادي، وعبدالله علي صالح،وفيصل محمود أحمد ناصر،وعبد الرب سيف شائف وكلهم من حبيل الريدة،وزكريا عبد الناصر سيف من حبيل الطريف،وهاني محمد حسان سعيد من الملاح ردفان،وهشام صالح قاسم من قرية الغيل،وعلي محمود ناجي هادي من منطقة حلية،ومحمد عبد القوي علي غالب من قرية الضباب،ولطفي راشد محسن القاضي التأمي من قرية الرباط.
وفي عام ٢٠٠٦م–٢٠٠٧م تم اعتماد بناء سور للمدرسة بمساحةطولية ٧٥٠متر طولي وهو المشروع الذي طال انتظاره لأهميته القصوى في حجز المساحة من السطو عليها،وجنينا ثمارها اليوم في التوسع وبناء مدرستين للبنات داخل السور ولازالت المساحة المتبقية قابلة لأي توسع في البناء مستقبلا ،وتم ذلك بجهود ومتابعة من قبل السلطة المحلية آنذاك ممثلة بمديرها العام الأستاذ قاسم عبد الرحمن عافاه الله ومدير التربية آنذاك ناجي أحمد محسن طيب الله ثراه ومدير المدرسة الأستاذ علي يحيى عثمان الدباني وفقه الله.
واثناء تلك الفترة وبسبب الكثافة الطلابية تم افتتاح تدريس الفترة
المسائية في البداية من ١–٤ والذي كان يديرها الوكيل والأستاذ القدير ا محسن قاسم لعجم من قرية الغيل وإلى جانبه الأستاذ القدير عبد الجليل محمد سالم من قرية الصلاءة، وطاقم الفترة المسائية من المعلمين وبسبب كثافةعدد الطلاب والطالبات توسعت الدراسة فيها إلى الصف الثامن وتم استخدام المختبرات وقاعات الأنشطة صفوفا دراسية بالإضافة إلى دمج الشعب الدراسية، ونتيجة لاستمرار الكثافة تم بناء مدرسة البنات بجهود حثيثة من قبل مديرمكتب التربية ناجي أحمد طيب الله ثراه، وآخرين ، والذي سميت هذه المدرسة باسمه تخليدا لهذه الشخصية التربوية الفريدة.
ونشير انه قبل بناء مدرسة للبنات ففي عام ١٩٩٩م نتيجة للكثافة تم تقسيم مبنى القسم الداخلي الذي يتكون من أربعة براقات إلى مدرسة تتكون من ١٢فصلا دراسيا ومكاتب ومرافق صحية وتقسيم الغرف الداخلية إلى غرف سكن لطلاب القسم الداخلي وكانت المدرسة آنذاك تعمل على فترتين صباحية ومسائية نتيجة لعدم كفاية المبنى المدرسي.
وتم فيما بعد ايضا عام ٢٠١٢م–٢٠١٣م تم بناء مدرسة للبنات أخرى من ١–٤ سميت بمدرسة الفقيد فيصل محمود نتيجة لكثافة الطالبات وهذه المدرسة سوف تكون لها ايضاحلقة خاصة بها ان شاء الله.
وصل عدد الفصول داخل المجمع التربوي إلى ٥٣ فصلا ومازالت الكثافة هي من أهم المشاكل التي تعاني منها المدرسة، ونتيجة لذلك اعتمدت السلطة المحليةمن موازنتها
قيام مدرسة في حبيل العجوز إلا ان ظروف الحرب التي عصفت بالبلاد واوقفت الموزانات عرقلت المشروع حتى تم تعيين مدير المديرية المناضل عبد الفتاح حسين حيدرة االذي حرك المياه الراكدة مشكورا وتابع على حل مشكلة الالتزامات على المقاول واستكمال إنجاز المدرسة وهي قيد التنفيذ حاليا .
مرت المدرسة بعدة تسميات منذ تأسيسها إلى يومنا هذا، سميت المدرسة عند تأسيسها بمدرسة حبيل الريدة،وسميت بعد عام ٨٦م بمدرسة الشهيد محمد ثابت سفيان،ثم تم تغيير اسمها بعد حرب غزو الجنوب عام ٩٤م بمدرسة حالمين النموذجية وبعدها تم تغيير اسمها بمدرسة الفقيد سعيد صالح قاسم الدباني رحمه الله إلى يومنا هذا .
صيانة وترميم المبنى المدرسي.
بحكم الفترة الطويلة التي مرت على المبنى المدرسي فقد تم اجراء بعض الترميمات للمبنى من خلال مساهمة بعض المنظمات والمجتمع ومجالس الآباء المتاعقبة على المدرسة والتعاون من قبل السلطة المحلية ممثلة بمديرها المناضل عبد الفتاح حسين حيدرة الذي قام بعمل صالة للطابور الصباحي والاحتفالات والأنشطة المختلفة ودعم المدرسة في مختلف الأنشطة وتغطية النقص من المعلمين،و إضافةإلى ذلك دور المجلس الانتقالي بالمديرية في ترميم قاعة الشهداء وتجهيزها التي تم تأسيسها عام ١٩٩٣م.
مشاركات المدرسة وأهم الجوائز التي حصدتها
—————————
–١٩٨٧م حصلت المدرسة على جودة التعليم درجة ممتاز من التوجيه المركزي بالوزارة في عدن آنذاك.
–١٩٨٨م حصلت المدرسة على المرتبة الأولى في المسابقات العلمية والرياضية على مستوى مديريات ردفان.
–٩٨م و٩٩م و٢٠٠٠م و٢٠٠١ شارك طلاب المدرسة في أوائل الثانوية العامة.
—٢٠٠٠م–٢٠٠١م مثل طلابها المحافظة في ملتقى الشعر العربي بالشاعر رائد عبد الله محسن القاضي وفي العام التالي مثل الشاعر بلادنا في الملتقى على مستوى الوطن العربي.
–٢٠٠١م–٢٠٠٢م حصلت على المركز الأول في المسابقات العلمية على مستوى المديرية.
–٢٠٠٢م–٢٠٠٣م حصلت المدرسة على المركز الأول على مستوى المديرية في المسابقات العلمية والرياضية.
–٢٠٠٥–٢٠٠٦م مثلت المدرسة المحافظة في المسابقات العلمية على مستوى الجمهورية لمرحلة التعليم الأساسي.
–٢٠٠٧–٢٠٠٨م حصلت على المرتبة الأولى في المسابقات العلمية والرياضية على مستوى المديرية.
–٢٠٠٩م–٢٠١٠م مثلت المحافظة في الملتقى العلمي الثالث لطلاب الثانوية العامة وحصلت على المركز الثاني.
–في الأعوام الدراسية ٢٠٠٩م و٢٠١١م و٢٠١٢م شارك طلاب المدرسة في أوائل الثانوية العامة.
–٢٠١٨م–٢٠١٩م حصلت المدرسة على المرتبة الثانية في الدوري الرياضي لثانويات المحافظة،وشارك طلابها في أوائل الثانوية العامة.
–في مختلف الأعوام يحتل طلابها المراكز الأولى في الجامعات اليمنية وكذا المبتعثين للدراسة في الخارج.
وبالإضافة إلى ذلك حصلت المدرسة نظير ذلك على إنجازات مهمة للتطوير التعليم في المدرسة أهمها هي:
— ٢٠٠٨–٢٠٠٩م حصلت المدرسة على ثلاثة مختبرات كيمياء أحياء فيزياء من مشروع التعليم الأساسي ،بالإضافة إلى وسائل وأدوات مركز مصادر التعليم
–٢٠٢٠م–٢٠٢١م افتتح مركز الحاسوب بالمدرسة بدعم من المغتربين من طلاب المدرسة،وفي العام نفسه تدخلت منظمة رعاية الأطفال في إعادة تأهيل المدرسة المرحلة الأولى.
٢٠٢٠م–٢٠٢١م تم تأسيس صندوق خيري من قبل مجلس الآباء بالمدرسة.
المدراء الذين تعاقبوا على المدرسة منذ تأسيسها إلى يومنا هذا هم : الأساتذة الأفاضل:
١، الأستاذ محمود أحمد ناصر الدعري
٢، الأستاذ عبدالملك علي حمود
٣، الأستاذ فهد محسن علي
٤ ، الأستاذ محمود أحمد ناصر الدعري
٥ ، الأستاذ فيصل محمود غالب
٦، الأستاذ علي يحيى عثمان. .
نواب المدير الذين تعاقبوا خلال
تاريخ المدرسة.
١ – اول نائب مدير للمدرسة
الأستاذ محمد فضل صالح عافاه الله تعالى.
٢- الأستاذ علي يحيى عثمان
٣- الأستاذ الفقيد فيصل محمود رحمه الله تعالى.
٤- الأستاذ محسن قاسم لعجم
٥- الأستاذ عبدالحكيم شائف محمد
٦- الأستاذ عبدالحكيم أحمد ثابت
٧- الأستاذ صالح علي محسن
٨- الأستاذ فاروق علي قائد
٩- الأستاذ عبدالجليل محمد سالم
١٠- الأستاذ صالح محمد صويلح
١١ – الأستاذ عمر صالح حيدرة
١٢- الأستاذ عبدالناصر صالح عبدالله
١٣- الأستاذ خالد عبدالمجيد
١٤ – الأستاذ عبيد صالح محمد
١٥- الأستاذ رائد سالم مثنى
١٦- الأستاذ عبدالرقيب يحيى سعيد
مخرجات المدرسة بالأرقام لكوادرها المبتعثين في عدة دول والمتخرجين من جامعاتها في مختلف التخصصات من التسعينيات إلى ٢٠١٥م وهم على النحو التالي:
١–أكثر من ٣٠ طبيبا بشريا
٢–٣٦ مهندسا مدنيا ومعماريا واتصالات
٣–٣ إطباء في الصيدلة
٤–طبيبان أسنان
٥– ١٠ خريجين في الحاسوب
٦–٣خريجين في المختبرات
٧–٤ خريجين في البصريات
٨–وخريج واحد في كل من القانون و الزرعة والجولوجيا وعلوم القرآن والتمريض والفيزيا،وبالإضافة إلى الكثير من الطلاب الذين تكتظ بهم الجامعات اليمنية بالداخل في مختلف التخصصات حاليا، وكذلك الكوادر المختلفة الذين تخرجوا من هذه المدرسة في مختلف التخصصات والذي لم نقدر على إحصائهم لكثرتهم.
الصعوبات والمعوقات التي تعاني منها المدرسة
——————–
بالرغم من النجاحات التي حققتها المدرسة فهناك صعوبات ومعوقات تعترض العملية التعليميةو تعاني منها المدرسة تتلخص في الآتي:
–النقص الكبير في الصفوف الدراسية بسبب كثافة الطلاب التي تتطلب بناء مزيد من الصفوف ومعالجة هذه المشكلة التي تعاني منها المدرسة.
–النقص الكبير في الكادر التعليمي.
–نقص الكتاب المدرسي.
–الوضع المعيشي الصعب للمعلم وعدم إعطائه حقوقه.
وخلاصة القول ونتيجة لكُبر هذا الصرح التعليمي للمدرسة وكثرة معلميها نطلب المعذرة ممن سقط اسمه سهوا من معلمي هذه المدرسة ومن أي قصور في بحثنا هذا والذي سوف يتم تداركه فيما بعد ان شاء الله.
كما نتقدم بالشكروالتقدير والعرفان لكل من ساهم في دعم المدرسة منذ التأسيس وحتى الآن والذي اشرنا لبعضهم في هذه النبذة البسيطة وفي مقدمتهم الإخوة المغتربون في الخارج ومجالس الآباء المتعاقبة والمجتمع والتجار والسلطة المحلية والمجلس الانتقالي والجمعيات الخيرية وكل من ساهم في دعم المدرسة باسمه وصفته والذي لم يسمح لنا الحيز بذكر اسمائهم فلهم في قلوبنا مكانة وتقدير وجزاهم الله خير الجزاء،
والشكر موصول للقائمين على هذا البحث الرائع لتاريخ مدارس حالمين ونتمنى لهم التوفيق والسداد في عملهم.
هذه هي مدرسة الفقيد سعيد صالح الدباني النموذجية–حالمين فهي تحمل اسم حالمين بأكمله فهذه المدرسة هي الكبيرة بمبناها وكوادرها والمدهشة بطموح ابنائها وتفردهم.
التعليق العام :
ماذا اقول معلقا على هذه الرحلة الضافية المظفرة الطويلة في الزمان والمكان وكثافة الطلاب والمعلمين وسعة النتائج الباهرة المدهشة المباركة ، فأنا مجرد رقم في هذه اللوحة البديعة وعلامة من علاماتها، عملت في هذه المدرسة خلال العام الدراسي ١٩٨٨_ ١٩٨٩ م ثم ذهبت لاستكمال دراسة البكالوريوس في كلية التربية عدن بعد دبلوم كلية التربية صبر وعدت إلى هذه المدرسة مشتاقا في العام الدراسي ١٩٩١ _ ١٩٩٢ م وقد تغيرت أمور كثيرة ولكني وجدت طلبي و طلابي فيها وعملت فيها حتى منتصف الفصل الثاني من العام الدراسي ١٩٩٤_ ١٩٩٥م وبعد ذلك قبلت معيدا في كلية التربية عدن في قسم اللغة العربية . ولم اكن بعيدا عن مراحل تطورها فيما بعد ولكن بشكل عام .
وهذه المدرسة تحتاج مسيرتها الظافرة لتأليف كتاب مستقل منذ كانت فكرة إلى يوم تتحقق فكرة تأليف الكتاب.
لقد احتضنت كل قرى حالمين طلابا ومعلمين ومثلت مساحة ضوء وبقعة خضراء في ذلك الحبيل الأجرد وحولته إلى مساحة تنبض بالحياة وتضج بالحركة ، وكان الجميع في حبيل الريدة على موعد مع هذه المدرسة في ظلالها وفي قاعتها وإلى جوارها وهؤلاء ليسوا طلابا ولا معلمين ولكنهم ارتبطوا بهذا المكان الحيوي الجديد من عمال وموظفين وعابري سبيل ومن سكان المناطق القريبة من المدرسة بمن فيهم القيادات المدنية في حالمين .
لقد ربطت هذه المدرسة المناطق بالعاصمة بشكل اقوى وأعطت معنى جديدا لحبيل الريدة لم يكن موجودا من قبل، ومع مضي الأيام لم تكتف القرى بإرسال ابنائها إلى هذه المدرسة ، ولكن انتقلت الكثير من الأسر من القرى لتحل قريبا من هذه المدرسة في سكنها ومنهم معلمو المدرسة أنفسهم.
إن الانفجار السكاني في حبيل الريدة وماحولها يقتضي التفكير في مستقبل التعليم هناك وحجز مساحات مناسبة لبناء مدارس وتوابعها من مساحات مثل الملاعب وغيرها.
لايسعنا في نهاية هذه الحلقة إلا أن نترحم على الأستاذ ناجي احمد محسن و الأستاذ فيصل محمود وكل الذين انتقلوا إلى مولاءهم ممن خدموا في هذا الصرح الكبير .
والشكر موصول لكل من أشرف وأدار وعلم وعمل وحرس وطبخ وخدم في هذه المدرسة ولكل من شارك في تشييدها وتوسعها ونجاحها .
إعداد الأستاذ علي يحيى عثمان
مدير المدرسة
والأستاذ محمد مانع ناصر
مراجعة وتحرير د عبده يحيى الدباني.

