المناضل الحوثري في ذمة الله سلام الله على روحه الطاهرة
وترجل العميد البطل عبدالله احمد محمد الحوثري مستشار الامين العام للمجلس الانتقالي الجنوبي ترجل في اللحظات الاخيرة قبل بزوغ فجر الانتصار لاهداف الثورة وتقرير مصير الوطن ، سلام الله عليك ايها القائد الصامد لقد رحلت عنا جسدا وتركت لنا مواقف فواحة بالوطنية والنضالية والاجتماعية لاينكرها احد وسجايا انسانية نسجتها بنفسك الصافية وأخلاقك الرفيعة.
رحلت عنا ونحن في امس الحاجة لوجودك بيننا بحنكتك وشجاعتك ورجاحة عقلك ورأيك وثبات مواقفك الداعمة لقضية وطننا وتطلعات شعبنا في نيله لحريته واستقلاله واستعادة دولته لقد كنت مهابا بمواقفك تلك امام تجار الحروب وبائعي الاوطان الذين كانوا يحسبون لك الف حساب في مختلف مراحل النضال ومنعطفات الثورة..
كان قائد شجاعا وشكل رحيلة خسارة كبيرة للوطن بكل ابعادها الوطنية الحياتية والاجتماعية ويشكل غيابه خسارة وفراغا سياسيا لما يتمثل من قيم نضالية واجتماعية وقبلية وطنية وشعور بالمسؤولية ويحضى بكثير من الاحترام في الاوساط السياسية والشعبية والقبلية ورسم لنفسه شخصية تقلدت لتكون نموذجا للتواضع بقربه من المواطنين وشراكته لاحزانهم وافراحهم وتجسدت قيم الحرية في نفسه وسلوكه ومواقفه وتوجهاته صحيح رحل ذلك القائد الفذ والجبل الشامخ بعد مسيرة حافلة بالعطاء والتضحية ولكنه ترك اولادا سيكونوا باذن الله خير خلف لخير سلف وهي منهج الاشبال الاوفياء لابائهم ً، المتطلعين لتحقيق اهداف ما بداء به ابائهم وضحوا في سبيله انتصارا لاهداف الشهداء وتحقيقا لاهداف واحلام الشعب.
نسأل الله ان يتغمد المرحوم المناضل عبدالله احمد محمد الحوثري بالرحمة والمغفرة وأن يسكنه فسيح جناته في الفردوس الاعلى مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين ، واننا على دربه لسائرون.
انا لله وانا اليه راجعون
