الجنوب لكل وبكل ابنائه
الجنوب لكل وبكل ابنائه هذا حق ثابت يتمتع فيه الجميع ولايمكن انتزاعة من احد وهو مقرون بشرطين لا يمكن تجاوزهما :-
ألشرط الاول :- ان الحق في الوطن هو الشي الوحيد الذي يتساوي فيه الغني والفقير والوزير والغفير والصغير والكبير والمتعلم والامي والعالم والجاهل والسياسي والمثقف بالقدر نفسة دون زيادة او نقصان بغض النظر عن اصل وجنس ومكانة ومستوى ودور وفعل كل فرد.
الشرط الثاني:- ان هذا الحق ثابت لا يتجزء و لا يتغير ولايستطيع صاحبة بيعة او رهنه او التنازل عنه للغير وهو امانه ثقيلة يجب عليه ان يحافظ عليها حتى ينتهي دوره ويسلمها لم ياتي بعده.
هذه هي القاعده الوطنيه التي تنطلق منها كل شعوب الارض وعلينا قبولها والاقتناع بها مهما كانت نتائجها وندعوا كل من ادمن البيع والشراء بالوطن مقابل مصالح ومكاسب خاصه ان يعود الى رشده ويكف عن المتاجرة بالوطن والمواطن وندعوا الصامتين الذين يلتزمون الحياد في قضايا الوطن المصيرية ان لايطول وقوفهم في المنتصف بين الحق والباطل لان ذلك سيكون ضرره على الوطن كبير.
وللذين يسخرون جهودهم في نفث السموم وتصويب السهام لضرب وحدة الصف الجنوبي وتمزيق نسيجية الاجتماعي نؤكد لهم بان مشروع التصالح والتسامح سيبقى اسمى وانبل قيم الإنسانية والوطنية التي اهديناها لهذا الوطن ولن نسمح لاحد ان ينال من هذا الصرح الوطني او يجعل منه صك لحماية العملاء والخونه والمجرمين او يستخدمه ورقة ابتزاز لشعب الجنوب الذي حمل هذا المشروع العظيم ينشد به المستقبل ويتطلع اليه.
لقد حمل الشقاة بالوطن والمواطن مشروع التصالح والتسامح فوق مايحتمل وأرادوا ان يجعلوا منه صك غفران لماضي ومستقبل اجرامهم بحق هذا الوطن والشعب وهناء نقول ان التصالح والتسامح جب ما قبله (اَي ماسبق يوم 13/1/2006 وليس حصانه لمستقبل الإجرام الذي يمارسونه بحق الوطن
اننا نوجه الدعوة لمن يغرد خارج السرب ونطالبه بمراجعة الذات والعودة الى الصواب والوقوف عند ماضي وحاضر ومستقبل الوطن وصناعة تاريخهم الشخصي بضمير حي وشفافية تراعي القيم والأخلاق التي ترفض ثقافة السطوا على مستقبل الاخرين ومصادرة حق الأجيال في وطنهم لان التاريخ لن يرحم احد.
