في الذكرى الأولى لاغتيال نبيل القعيطي
كان الصحفي البارز نبيل القعيطي بمقدمة الصفوف في المعارك بأبتسامته وكاميراته التي تفضح زيف الإعلام الدعائي المضلل للحقائق على الواقع بالمعركة الفاشلة التي شنتها المليشيات الإخوانية وقوى الارهاب المعادي للجنوب خلال محاولتها باجتياح واحتلال الجنوب الارض والانسان بحدها وحديدها ، لكن بفضل الله ثم بفضل ابناء الجنوب الابطال الذي استماتوا على تراب الوطن الغالي واسرفوا في قتل المليشيات الارهابية الغازية من اقصى الشمال وكانت رؤوس القيادات الارهابية الغازية تتساقط كاوراق الخريف باسوار الطرية ووادي سلا
حيث تبخرت احلام المليشيات الارهابية الغازية بضربات قاتلة في المعارك الكبرى التي قادها الابطال دفاعاً على الارض تلك المعارك سيدونها التاريخ بأحرف من ذهب، حيث كانت كاميرا الشهيد البطل الصحفي نبيل القعيطي من مقدمة الصفوف ترصد وتنقل للقنوات العالمية والعربية والمحلية الانتكاسة التي تلقتها جحافل المليشيات الغازية ، كاميرا وابتسامة الشهيد القعيطي لم تقتصر على القنوات الفضائية بل كانت تنقل مباشر للمواقع والصحف الورقية .
الصحفي الشهيد نبيل القعيطي بابتسامته العريضة وكاميراته ونقل الحقيقة لا يملك مدافع لمواجهة الارهاب ، ولكن الارهاب لا يعترف بحرية الصحافة وفي عمل جبان وبطريقة قذرة لاسكات صوته الجهوري وابتسامته العريضه وكاميراته التي كانت تؤرقهم بنقل الحقائق من ارض المعركة ، العناصر الارهابية لم تغتال الصحفي نبيل القعيطي كشخص ولكن قاموا باغتيال ابرز رواد صاحبة الجلالة فالاغتيال والغدر هو اسلوب وسلاح الجبناء وخفافيش الظلام .
اليوم تطل علينا ( الذكرى الأولى ) لاغتيال الابتسامة العريضة للزميل نبيل القعيطي الهامة الإعلامية البارزة والصحفي الشجاع والكاميرا “المميزة” فمن خلالها صنع تركة من النجاح بنقل الصورة “المباشرة” الحية من مقدمة الصفوف الامامية لتلك المعارك التي سطرها الابطال ضد القوات “الغازية” بأحرف من ذهب تحت شعار ( نكون او لا نكون ) تحت لم ورأية الجنوب العربي .
واشتهر الصحفي نبيل القعيطي بابتسامته الشهيرة التي ميزت صورته وذلك خلال تغطياته الميدانية للحرب الاخيرة ، والذي اعتبرها رواد صاحبة “الجلالة” والوكالات العالمية تعبيرا عن ( سعادته ) الإعلامية ، ابتسامته كانت مؤلمة للعناصر الإرهابية واغتالتوه بجوار منزله وفي صورة بشعة أثارت الرأي العام الدولي .
خبر اغتياله كان صادم ومؤلم جدا وفقدنا زميل غالي فألف رحمة عليك زملينا القدير ألف رحمة عليك وألف دعوة إلى الباري ان يتغمدك بواسع رحمته ويسكنك فسيح جناته ويلهم اهلك واقاربك وذويك الصبر والسلوان ، على دربك سائرون .
