الشاعر حسين طويرق ( أبو رعد ) .. وحديث عن موهبته الشعرية

لقاء / ماهر الشحيري
# الأسم :- حسين عبدالله علي طويرق أبو رعد ، مواليد / ١٩٧٨م منطقة سدرة مديرية لودر ، حاليا يسكن في قرية الجوف لودر
المستوى الدراسي :- ثانوية عامة ١٩٨٩م ، ألتحق بالسلك العسكري عام ١٩٩٠م نظرا لظروفه الاجتماعية الصعبة .
# البداية الشعرية :-
– متى كانت بدايتك الشعرية ؟
– منذ الصف الرابع الابتدائي عام ١٩٨٠م
– كيف اكتشفت موهبتك ؟
– عندما قلت هذا البيت الشعري وهو :-
– أبو رعد الفتى لما متى العين باتبكين *** خلاص اليوم لاتبكي جرحتي قلبي المسكين .
من هنا شعرت بأن عندي موهبة شعرية واستمريت
– هل هناك شعراء في اسرتك ؟
– نعم اسرتي كلها شعراء والدي الله يرحمه شاعر وجدي الله يرحمه شاعر وكذلك اولاد عمومتي واخوالي شعراء .
– بأي نوع من الشعر بدأت ؟
– بدأت في الحب والغزل وقلت حينها :-
– تظهر لي على وجهك علامات الخجل ..
يابو العيون السود في جعدك على الأمتان .
– أنا وانته وصلنا في المحبة إلى الفشل ..
ومن سألك قلت لبورعد الفتى غلطان .
——- ———–
وايضا قلت :-
– يقول المولعي بو رعد ( قري ) يانجوم السماء باسامرش ..
مادام غادر من عيوني النوم .
– نصيف الليل فكر ماقدرت اجلس ولا قوم ..
واشكي عذابي وين باينصف المظلوم .
– هل لك مشاركات على المسرح أو مسيرات جماهيرية ؟
– نعم شاركت لأول مرة في المهرجان الجماهيري لمليونية خور مكسر ساحة العروض عدن يوم تشكيل المجلس الانتقالي .
– ماذا قلت ؟
– قلت :-
– أنا باعيش مرفوع راسي وامسي وافتخر ..
مابخضع لطاقية صنعاء واستسلم لاولاد لحمر .
– ما بنذل حيشاء وكلا بعلنها على كل منبر .
– لازم تعرفون الحقيقة نحن شعب مابيقهر ..
لا يمكن من الحق نرجع لو حرك لنا مئة محور .
ملينا من الكذب وأهله الشعب الجنوبي تفجر ..
من تسعين لليوم هذا يوكل كل وجبة ( مخصر ) ..
وانا والقتل والجوع فينا والوضع المعيشي مدهور .
– هل لك اشعار أخرى ؟
– نعم على ضربة الطائرة لمنطقة المعجلة بالمحفد حيث قلت :-
– أنا أتألم نصيف الليل من فوق الفراش ..
هذا الطفش والضيق كله من قفا دحباش .
– يجزر في الجنوبي مثل مايجزر الكباش ..
في المقبرة ستين والباقي في الانعاش .
– صبي يادموع العين دمعش كالرشاش ..
ابكي على من مات والا ابكي على من عاش .
– جريمة واضحة مافيش داعي للنقاش ..
يقتل صغار السن بالمدفع والرشاش .
– حبك ياعدن واقسمت مافضل سواش ..
انتي جميلة فاتنة من أسفلك لا علاش .
– تزوجتي رجل صعلوك في الشارع رماش ..
بنت الجنوب الحر كم من شاب يتمناش ..
ماحد يشبهش ولا في الدنيا كماش .
– تتمتعي بالفن من صغرش وبالنفاش ..
والليلة معذب بايستحي ذي بايراش ..
يقرعش بالكف والا بالعصاء عشاش .
– ماذا تود أن تقول في ختام هذه العجالة معك ؟
– اشكرك يا أخ ماهر الشحيري على هذا اللقاء الطيب ، واشكر كل الإخوة الجنود المرابطين في الساحل الغربي لاظهار الحق ، ونترحم على كل الشهداء الابطال الذين ضحوا بأنفسهم لأجل رأية العرض والأرض .. واشكر كل المتابعين والمحبين عبر وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي .
