بأمن المهرة طفح الكيل يامفتي سهيل ..!!
سنقف على بعد مسافات من الظلم والقمع والاضطهاد ، الذي تمارسه السلطة الأمنية في محافظة المهرة بقيادة الإخواني مفتي سهيل مدير أمن محافظة المهرة ، فاختيار مثل هذه القيادات الفاشلة في قمة الهيكل الهرمي للسلطة الأمنية ، خاصة بمحافظة المهرة الحدودية والمترامية الاطراف تعد كارثة في حق وزارة الداخلية هذه الوزارة السيادية اختيارها للقيادات الفاشلة يعد منحدر خطير وتشوية يدق ناقوس الخطر المحدق بسمعة وزارة الداخلية ، ترى متى ساتفيق المهرة وتنفض غبار الخزي والعار بانتفاضة عارمة بطرد الإخواني الفاشل مفتي سهيل مدير عام أمن المحافظة ،
لا نعلم مالذي ينتظره سيادة وزير الداخلية اللواء ابراهيم حيدان او يرجوه او يتأمله من الرهان وذلك بعدم إقالة الخاسر مفتي سهيل مدير الأمن الفاشل الذي لافرق بين وجوده وعدمه بهرم ورأس السلطة الأمنية في محافظة المهرة ، فاللصوص والقيادات الفاشلة لا تهتم باستتباب الأمن العام اكثر من ماتهتم بالسرقة واللهط لرواتب الجنود المغلوبين على أمرهم ، إن هذه القيادات الفاشلة غالباً ماتعيش معيشة رمية متطفلة على السرقة واللهط للمخصصات الأغذية والحركة والنقل والرواتب وغيرها .
بسقوط الأمن طفح الكيل يامفتي سهيل ، واصبحت حياة الناس بالمهرة في خطر واخر مسلسل سقوط وانعدام الأمن العام بالمهرة إصابة امرأة اصابة بالغة برصاص عصابات العبث في ظل الفوضى وأنعدام الأمن ولم تتمكن السلطة الأمنية الخاسرة من القبض على الجاني الى هذه اللحظة ، وكذلك طالب الثانوية العامة الذي طالته رصاصات العبث من العصابة التي إلى هذه اللحظة لم تتمكن السلطة الأمنية الخاسرة من القبض على افرادها ، قد فارق الحياة ، فارق الحياة بعد معاناة في حجرة العناية المركزة لاكثر من شهر هزت الروح .
الطالب فاضت روحه الطاهرة إلى بارئها تاركا مستقبلاً كان ينشده هو لايعلم شيء عن فقدان الأمن وانعدام المنظومة الأمنية في عهد مدير الأمن الخاسر مفتي سهيل والتي في حقبته سقطت المنظومة الأمنية في وهن العصابات ولصوص الهبر والفساد حتى اصبحت المهرة المحافظة الوحيدة التي يطالها قانون الغاب ، اي ذنب اقترفه
الطفل البراءة حتى تطاله رصاصة تقضي على طفولته البراءة وتقضي على مستقبلة الزاهر وتزهق روحه الطاهرة بلارحمة على يد عصابات الموت بظل انعدام الأمن .
فشلت المنظومة الأمنية والأمن بمحافظة المهرة في القبض على العصابة المارقة التي ازهقت روح الطفل البراءة بلا شفقة ، وضاعت الهنجمة والشطارة والاستعراض بالعضلات والاطقم والشخيط والنخيط بالميري والجعب لجنود مفتي سهيل التي تعود المواطنين على مشاهدتها بشكل شبة يومي وهي تجوب سوق القات في سرعة جنونية وهي تلاحق اصحاب ( البسطات ) من المواطنين البسطاء من اجل ابتزازهم بدفع الاتاوت والجبايات الغير قانونية .
بالمقابل تراجع جنود سهيل في استتباب الأمن العام وملاحقة العناصر الخارجة عن النظام والقانون من البلاطجة وعصابات الموت المسلحة وكأن الأمر لايعنيهم لايعلم سهيل انه سيحاسب عن كل نفس ازهقتها عصابات الموت في ظل غياب الأمن العام
ستلاحقه دماء الاطفال والنساء “ازهقتها” العصابات المسلحة والتي تجوب شوارع مدينة الغيظة يوميا دون رادع وستلاحقه الدموع المصحوبة بلعنات أب مكلوم وأم ثكلى فقدا فلذات اكبادهما إلى يوم البعث إن شاء الله .
