المسعودي طاقات تتجدد وأمنيات وتطلعات تتحقق

المسعودي طاقات تتجدد وأمنيات وتطلعات تتحقق

الشاب الخلوق / أحمد عوض المسعودي أحد أبناء مديرية خورمكسر في العاصمة عدن ، شعلة من النشاط ، وكتلة من الطاقات المتجددة ، وشعاع يسطع نورة وحضورة في أحياء وحواري وأزقة مديرية خورمكسر .

المسعودي شاب سخر كل طاقاتة لخدمة المجتمع المدني والمحلي في مديرية خورمكسر ، واستطاع كسب إحترام وثقة السواد الأعظم من أبناء المديرية صغيرهم قبل كبيرهم وشيخهم قبل شبابهم .

يعمل المسعودي بصمت وهدوء دون ضجيج ، يفكر ويبلور وينفذ على الأرض بعيداً عن الأضواء الكاشفة والزحمة الفاضية التي تبحث عن الشهرة .

كثيرة هي المواقف والشدائد التي أظهرت علو كعب هذا الشاب ” المسعودي ” ، وهي لا تعد ولا تحصى ، وكان آخرها تلك العراقيل والصعوبات التي وضعت في طريقة ” بفعل فاعل ” حتى يتم إجهاض وإفشال الدورة الرمضانية التي تقم سنوي تحت اشرافة ومجهودة ومتابعة ( دوري شهداء خورمكسر ) .

فكانت البداية من فتنة ملعب ” مصنع السعادة ” التي تجاوزها المسعودي بكل حنكة وقيادة وثابت ، وعاد من اشعالها بخفي الخيبة والاخفاق والفشل الذريع .

بعد ذلك تجددت الصعوبات والتحديات مع الطبيعية والبيئة المناخية في ملعب ” المعهد التجاري ” ، وظن الجميع بأن كل شيء توقف” اضطرارياً” ، وانتهت تفاصيل وجزئيات وحيثيات الحكاية والرؤية ، ولكن فجأ الشاب أحمد عوض المسعودي الصديق قبل العدو ، والقرب قبل الغريب ، بتلك الطاقات والأفكار والتطلعات والامنيات على أرض الواقع الملموس ، من خلال إنشاء ملعب على مستوى عالي من التجهيزات والإعداد على شاطىء ساحل أبين نال استحسان وإعجاب الجميع وابهر الكل خلال وقت قصير وقياسي للغاية لاحتضان منافسات واستحقاقات ماتبقي من دوري شهداء خورمكسر الرمضاني .

أثبت أبن المسعودي أنه الرقم الصعب في المديرية ، والطاقات المتجددة التي تتحدى أجراس الصعوبات والتحديات ، والرجل الذي استطاع تحويل الأمنيات والأحلام والتطلعات إلى واقع ملموس لأبناء مديرية خورمكسر في العاصمة عدن ، واستحق بكل جدارة واستحقاق أن يكون نمبر ون في مديرية خورمكسر في العاصمة عدن .

Author

CATEGORIES