ميناء قناء وصراع الديناصورات ..!!
لاتزال شبوة النفطية تعيش وقائع الحبكة الرئيسية من مسلسل صراع الديناصورات بشواطئ ميناء قناء النفطي شرق مدينة بئر علي في مديرية رضوم جنوب شبوة ،
هكذا تكون النتائج عندما تصاب القيادات بقمة السلطة بجنون العظمة وتترك مجال للعواطف تتحكم بالمصير وتبدأ بالتخبط في فن القيادة ، وتجبر تنفيذي المحافظة بالتصويت على قرار الغاء العقد مع الشركة المشغلة لميناء قناء النفطي شرق بئر علي ، في هذا الجانب هل انت تتجاهل القوانين وتستخدم ( الهوشلية ) في القرارات ..؟!
ان استخدام الهوشلية في اتخاذ القرارات مثل الذي يضع نفسه امام معادلة صعبة او يدخل في صراع مع ديناصور ضخم مثل مالك هذه الشركة يوجد له ظهر في مركز القرار ، ليس صياد فقير ضابح على سواحل بئر علي سيتم طرده ونهب قاربه والاستيلاء على ارضه بالقوة ولي الذراع بكل سهولة والزج به في احد المعتقلات والسجون السرية ويتم فك اسره فيذهب الى اهله يتمطى لايملك حتى قوته اليومي الذي يسد به صفير البطون الخاوية ،
فالشطحات والشخيط والنخيط تستخدم مع صياد ضعيف ليس مع رئيس عصابة يملك ظهر بالسلطة اكبر من ظهرك بكثير ، ليس بينك وبين السقوط من العرش سوى خطوة تخطوها للأمام ، فالمكتب التنفيذي لايملك الصلاحيات لإلغاء هذه الاتفاقية فقرار الإلغاء للاتفاقية الاستثمارية المبرمة لايتم خلال اجتماع بتنفيذي المحافظة او من خلال الاجتماع بسادات حزب الاصلاح
بكل سهولة يقر الاجتماع بالإلغاء العقد مع الشركة والسبب بان هذه الشركة ارتكبت مخالفات في تهديد البيئة ، فجميل جداً انتم اخر من يتحدث عن تهديد البيئة ولكن من المخجل والمضحك ان تتباكى على تهديد البيئة ولا تتباكى على تهديد الانسان من العناصر الارهابية التي تغتاله في وسط المدن وداخل الاسواق وبوضح النهار والشمس بكبد السماء وتخرج هذه العناصر من بين النقاط الأمنية دون رادع ، فالذي يتحدث عن البيئة ويترك الانسان يذكرنا بتارك الصلاة ويتحدث عن شروط الوضوء .
ان الذي لايهتم بالانسان لا اعتقد ان يهتم بتهديد البيئة فهذا الانسان الذي تركته ووليت اهتمامك بالبيئة ليس مصاب بعمى اللوان او كفيف ولكن يعلم كل العلم ان المشكلة وصراع الديناصورات في ميناء قناء ليس السبب تهديد البيئة .. ولكن السبب الرئيسي هو اللتزام مالك الشركة بوعود واتاوت شفهية خارج بنود الاتفاقية وبعد إبرام العقد تنصل مالك الشركة عن تلك الاتاوت والوعود التي اللتزم بها التاجر اللص لسادات حزب الاصلاح .
للحديث بقية ..
