هدى تحت ضربات الفيروس الوبائي ..!!
تعتبر منطقة هدى بمديرية حبان جنوب محافظة شبوة منطقة منكوبة بفيروس كورونا ، هدى كبرى مناطق قبائل لقموش التي يتعرض سكانها إلى المرض المستورد الخبيث فيروس كورونا وحصد فيروس كورونا الخبيث إلى هذه اللحظة اكثر من عشرة اشخاص من سكان منطقة هدئ.
في منطقة هدى كورونا تحصد الارواح امام اهمال متعمد من قبل محافظ شبوة الإخواني محمد صالح بن عديو والسلطة المحلية ومكتب الصحة بمحافظة شبوة .
هدى منطقة منكوبة بمعنى الكلمة وسكان هدى يطلقون استغاثات متكررة للمحافظ ولمكتب الصحة بالمحافظة ، فالوضع في المستوصف العام وعيادة قشعر خارج عن السيطرة تماما وبلغ سيل المعاناة الزبئ .
فالمحافظ الإخواني بن عديو قام الاسبوع الماضي في مدينة عتق بأفتتاح مهرجان شبوة للتراث الشعبي والفنون في خلال ثلاثة ايام تكلفة المهرجان خمسة وثلاثين مليون ريال ( مليون ينطح مليون ) بينما هدى يجتاحها الفيروس الوبائي وطوارئ مستشفيات شبوة تعاني من ازمة حادة في اسطوانات الاكسجين مع شحة الدعم لمركز العزل الصحي بالمحافظة ،،
سنظل نتساءل كثير عن حصة شبوة من نفطها وعن الإيرادات والموانئ وضرائب القات وكذلك الجبايات بالنقاط .. وووالخ كل هذا – وماخفي كان أعظم ، فكل هذا الدخل لا يخدم المحافظة التي لا يتجاوز سكانها نصف سكان مديرية دار سعد في عدن فالسلطة في شبوة تقف عاجزة عن توفير ابسط الاسعافات الاولية للمواطن كاسطوانات الاكسجين للمستشفيات ..
سنظل نتساءل كثير عن اي قلب للسلطة الإخوانية الفاشلة والتي تقوم بأفتتاح مهرجان للتراث والفنون والرقص والطرب والمواطن يطلق صرخات استغاثة متكررة من جائحة كورونا والفيروس القاتل ..؟!
بمنطقة هدى وغيرها الناس تتقلب على اوجاعها والمستشفيات تكتظ بالمرضى المصابين بالحميات الفيروسية وفيروس كورونا والسلطة تتلذذ وتحتفل وترقص طرباً على اوجاع ومعاناة الناس ..!!
هدى منطقة منكوبة وتترنح تحت ضربات الوباء الفيروسي وسكانها يعتريهم الخوف من المأسأة بعد تدهور الاوضاع الصحية كذلك مضاعفة اشتداد الهجوم الفيروسي الشرس فالوضع الصحي سيئ لا يحتمل .
فانقذوا هدى .. لقد وقف ابطالها كالصخرة الصماء بوجه الغزاة ، المليشيات الحوثية وقدمت هدى قافلة من الشهداء الشهيد تلو الشهيد وكبدوا المليشيات شر هزيمة واقتلعوا المشروع الفارسي دون رجعة ، بفضل الله تعالى ثم بفضل ابطال “هدى” اعتليتوا الكراسي والمصفحات والمناصب لقد اسمعت لو ناديت حيا .. ولكن لا حياة لمن تنادي .. للحديث بقية .
