هل نحن امام مسار نضالي جنوبي اخر يتبناه باعوم

ما سوف يتظمنه موضوعي هذا راي خاص بي ولا يمت بصله لاي جهة اخرى انتمي اليها لهذا وجب التنويه ، لقد تابعنا الانشطه السياسيه للمناضل ااجسور حسن باعوم وابنه فادي رئيس المكتب السياسي للحراكي الثوري وتصريحاتهما الاخيره من على قناة الجزيرة ومن خلال الفيديو القصير لزعيم حسن باعوم واتضح لنا جليا موقفهما المعارض لاتفاق الرياض ودول التحالف وتاكيدهما في الاستمرار في النضال السلمي ، كما اعلن ذلك صراحة من اجل تحقيق تطلعات شعب الجنوب في التحرير والاستقلال وهو الهدف الذي رفعه باعوم ومكونه في ساحة المنصوره عند تشكيل المكون وفيما بعد عند اندماجه مع المجلس الاعلى للحراك الثوري الذي لم ينجح، لقد سمعنا اخبار عن علاقات له بايران والحوثي، لكننا لا نمتلك ما يثبت ذلك بالدلليل القاطع ، غير موقفه المعارض لتحالف العربي، وعاصفة الحزم ، الذي يتطابق تماما مع الموقف الايراني وموقف الحوثي ، كما ان تواجده خارج البلاد خلال سنوات طويله وفي مناطق مشبوهه وهو المناضل الذي صارع الاحتلال اليمني من داخل الارض الجنوبيه ودخل معتقلاته وتعرض لتشريد والعسف ، يجعله في موقع الشك ، ودلليل على تلك العلاقات ، ولكن مهما يكن في الامر فهو يبدو مازال ممسك بخيار الدولة الجنوبية المستقله ذات السيادة ، وان كنا مازلنا نحتاج الى بيان صريح وصادق منه بانه مازال على ذالك العهد ، وممسك بخياراته واهدافها التي تبناها في مسيرته النضالية الجنوبية ، والسير في طريق النضال السلمي وانا شخصيا لا انكر عليه ما قيل وما اظهرت الصور عن لقاءه في مسقط مع الميسري واحمد مساعد وحريز واخرين ، على طريق تكوين معارضه جنوبية ، لاتفاق الرياض بطريقة سلمية فهذا خياره وهذا جهد يحسب له لا عليه على طريق تصويب مواقف هولاء باتجاه خيار الدولة الجنوبية المستقلة كاملة السيادة على حدود ما قبل 22 مايو 90م ، وخصوصا اذا لم يكن ذلك الجهد باملاء خارجي، جاء متوافق مع التوافقات الايرانيه التركية وبتمويل قطر وتماشيا مع اتفاق الحوثي والتجمع اليمني للاصلاح الهادف الى تغيير هوية المنطقة والسيطره على موقعها الاستراتجي الهام لتجارة العالمية والى نهب ثرواتها ، فهل باعوم ومكونه يستطع ان يقف على الخط السليم ويكون معارض وطني نزيه كما عهدناه ام ان رفعه لخيار الدولة الجنوبية المستقله ، مجرد شعار براق يستخدمه لتمرير اجنده خارجية تقف على الدوام ضد تطلعات شعب الجنوب ، ان رزانة باعوم يمكنها ان تفرمل طيشان الميسري اذا ما اتفقا على كلمة وهدف واحد وان سلمية باعوم قد تفرم حريز ونهجة المسلح والهمجي وان بامكانهم لملمة الجنوبيين الذين تتنازعهم الاستخبارات الخارجيه وتستخدمهم وقود لتحقيق مصالحها ، فهل سنشهد ذلك التوجه الصادق ، ام ان الاجندة الخارجية قد وصلت الى الشعيرات الدموية ، الامر الذي لم يعد بالامكان معها مراجعة تلك المواقف وتطويرها وتحسينها

Author

CATEGORIES