بعد سقطرى .. في المهرة سيسقط مشروع الإخوان

ابناء المهرة أثبتوا أنهم رقما صعب وعصيا على كل المراهنات التي اردات أن تثنيه عن حقه في التعبير عن أرادته الشعبية وحقه في التعبير السلمي لتأييد المجلس الأنتقالي والأدارة الذاتية.
وأثبت ابناء المهرة في حشدهم الجماهيري بما لا يدع مجالا للشك أن المهرة وشعبها جنوبية الهوى والهوية ولن تستطيع أي قوة أن تثنيه عن التعبير عن هذا الحق مهما عظمة قوتها وجبروتها، لقد أخرست المهرة كل الألسن التي أعتقدت أن المهرة ستشد عن الركب وستكون خنجرا مسموما في خاصرة الجنوب.
وقالت حشود المليونية كلمتها السبت الماضي حول التفاف أبناء المهرة حول الأنتقالي بصفته ممثلا لهم ويعبر عن تطلعاتهم بالعزة والكرامة وأستعادة دولتهم المنشودة .
ولقد أظهرت تلك المليونية التفاف أبناء المهرة حول المجلس الأنتقالي لأنه المعبر عن الأرادة الشعبية للحياة الكريمة ورافضة لكل السلوكيات التي أقدمت عليها السلطة المحلية ممثلة بالحريزي وأذنابه التي تعمل لمصلحة الوجود الشمالي من جيش وأمن وعصابات مافيا ومهربين وأستخدمت كل أساليب البلطجة والتقطع والأحتجاز لمنع كثيرا من أبناء المحافظة والوفود من ألمشاركة في المليونية التي تتعارض مع مصالحهم.
وما جعل أصرار أبناء المهرة حال دون قدرتهم على منع المشاركة وأثبتوا أنهم لن يحيدوا عن مسار شعب الجنوب وأرادته الشعبية التواقة إلى التحرر والانعتاق من ربقة الظلم والعبودية التي مورست عليهم على مدى ثلاثين عاما منذ أعلان الوحدة المشؤومة التي تحولت إلى كابوس ولم يخضع هذا الشعب ولم يستسلم بل قاوم بكل ما يملك من إرادة وقدرة تسلط نظام صنعاء وعصاباته الهمجية الني حولت الوحدة الى مغنم سوط مصلط على رقاب أبناء الجنوب وغاب عن بالها أن شعب الجنوب شعبا حيا يرفض الأستكانة والخنوع لأنه صاحب قضية لا تخضع للمساومة.
ويرى ناشطون جنوبيين ان أبناء المهرة بأرادتهم الثورية سطروا ملحمة تاريخية شهد لها القاصي والداني بالرغم من كل أساليب القمع التي لجأت لها القيادات الاخوانية من خارج المحافظة للحيلولة دون نجاح مليونيتهم المؤيدة للأنتقالي والأدارة الذاتية وأثبت ابناء المهرة أنهم رقما صعبا لن تفلح أي قوة على كسره أو تجاوزه مهما بلغ جبروتها وطغيانها.
