عَتمـــة

عَتمـــة

وجدته هُنــاك
على ضِفة البحر مرميُّ “حُلمي”،
انحنيت برجفة الحقيقة
فقرأت سطره الأخير بعمــق
بنتُ الشاطئ “غريقة الكتبْ”
كاتبة الأمسِ لم تعد ترسم

فرميته برعشة الخوف
حد الاستسلام “ربما”
حد الحقيقة لامحال

كان كل شيء أمامي “مؤلماً”
بحجمه الصغير تماماً
بقوته لا بشكله
بجبروته على ضعفي
بكل ما يعنيه ذلك الاختناق
وذلك الإحتراق
كأن الوقتَ لم يعد وقتاً..

تمتماتٌ تواسي هزيمتي،اختناقي
وعتمتي
وانهيار جارف..يكتبني على البحر غريقاً

مـلاذ الروح
يناير/10/1/2021مـ

Author

CATEGORIES