الإمتحانات … بين النسخ و التعقيد !
الإمتحانات النصفية للعام الدراسي 2020 / 2021 م على الأبواب و الكل متأهب لها من إدارة و معلمين و طلاب لنجاح تلك العملية الإمتحانية دون عوائق أو إشكاليات .
غير إني سأركز على بعض النقاط السلبية التي يمارسها قلة من المعلمين بخصوص الإمتحانات و ذلك من باب النصيحة و ليس من باب التطاول أو التشهير .
للأسف بعض الطلاب لديهم دراية تامة بأسئلة بعض المعلمين الذين يلجأون بتنزيل نفس إمتحان العام الماضي مع تغيير فقط في العام و اليوم و التاريخ .
في اعتقادي نسخ الإمتحان نفسه خطأ فادح و لكن لا بأس بأن يبقى على الأسئلة نفسها بعموميتها مع تغيير محتواها كسؤال أجب بلا أو نعم أو صل أو علل أو غيرها مع تغيير محتوى تلك الأسئلة عن محتوى أسئلة العام الماضي .
كما أنّ التعقيد المفرط للإمتحانات أسلوب غير تربوي و نتائجه كارثية و مدمرة للعملية التعليمية.
فالأمتحانات ينبغي أن تراعي كل المستويات داخل الصف و أسئلتها شاملة بقدر المستطاع للمحتوى الذي تم تدريسه لتقييم الطلاب و مدى تحقيق الأهداف .
في الأخير كتبت مقالي هذا و لا أعني معلم أو مدرسة بذاتها بقدر ما هي ظاهرة سلبية بارزة يكشفها الطلاب أنفسهم للعامة في تشهير و استهزاء بهذا المعلم .
