وثيقة تاريخية توضح انضمام حضرموت لاتحاد الجنوب العربي وتكشف زيف ادعاءات الأمن السياسي اليمني

إلى الذين يقولون اليوم أن حضرموت لم تكن مع الجنوب العربي.
تمهلوا قليلا..
لا نريد جدالا ، ولا نريد شعارات ، ولا نريد روايات صنعتها السياسة بعد عقود من الاحداث، نريد فقط أن نفتح صفحات التاريخ
16 أكتوبر 1967م.
جريدة حضرموت اليومية تضع أمامنا عنوانا لا يحتاج الى تفسير،
احتفالات ابناء حضرموت بالاتحاد مع الجنوب العربي.
وتحت العنوان صورة لجماهير حضرمية ترفع رايات الجنوب العربي في مشهد لا يمكن محوه من الذاكرة.
هذه ليست تغريدة كتبت بالأمس،
وليست منشورا على فيسبوك، وليست رواية من مجلس أو مقطع فيديو.
أنها صفحة من صحيفة صدرت في حضرموت قبل أكثر من نصف قرن.
ومن يريد أن يختلف مع التاريخ فليختلف ، ومن يريد أن يفسر الأحداث كما يشاء فليفسرها،
لكن لا أحد يملك حق تمزيق الوثائق ثم مطالبة الناس بتصديق الرواية الجديدة.
روايات الأمن السياسي والقومي اليمني.
حضرموت كانت وما زالت صاحبة تاريخ سياسي عريق ، ومواقف متعددة ، لكن اختزال تاريخها في رواية واحدة لا يخدم الحقيقة
والوثيقة، حين تتكلم لا تحتاج الى من يدافع عنها.
يكفي أن تعرض أمام الناس
أقرأوا التاريخ كما كتب في زمنه
لا كما يراد له ان يكتب اليوم.
حضرموت ليست صفحة هامشية في تاريخ الجنوب العربي ، وحين تتحدث وثائق حضرموت.
