روتشيلد التعزي … عائلة تفسد كل شيء في الجنوب العربي
مشكلتنا في الجنوب العربي منذ الاستقلال او ما قبله ليست مع كل اليمن بدرجة واحدة ، فالهضبة اما طائفي ما كان ولن يكون مقبولا في الجنوب او قبيلي عصبوي يخشى القوي و”يهش الضعيف” ، وحاولوا ان “يهشّوا” الجنوب وفشلوا.
مشكلة الجنوب العربي مع “تعز” فهم ملمس ناعم وسم زعاف يتآمرون ويمكرون ويخادعون بارعون في الدسائس ، ويأملون التحرر من زيدية الهضبة وعصبويتها على حساب الجنوب وطناً بديلاً فتغلغلوا من خلال الخطاب العروبي والاممي او الحركي الاسلاموي او الوطني ويقوم بالمهمة الان “رشاد العليمي” ولوبياتهم الموزعة في مفاصل الاحزاب والامن والادارة والمال ومنظمات العمل المدني..الخ وبكل الوسائل السياسية والامنية والمخابرات يختلقون الفتن والتناقضات لافشال مشروع الجنوب العربي لأنه أصلب مشروع يمنع مشروعهم.
ظهر سلطان السامعي الذي تنقّل في احضان الولاءات الحزبية مجاهراً : أن عدن ساحل ” تعز ” وانه ماحررها من المحتل الانجليزي الا التعزية!! وهذا جزء من اطروحات مرروها في تقارير منظمات دولية !!
مشروع ال هائل او ” روتشيلد التعزي” الاخطر بما يملكون من شبكات اخطبوطية في الشركات والبنوك والاحزاب والادارات ومنظمات العمل المدني ..الخ ، صحيح أنها شركة عابرة للقارات يوجه سلوكها الربح لكن حين ياتي الاستثمار في الجنوب العربي فانها ليست كشركة OMV او غيرها تبحث عن الربح بل مربوط باهداف تعزيتهم وامتداد نفوذها السكاني والسياسي والتوطيني وباهداف التعزيين في الجنوب العربي أولا واخيرا.
امتلكوا بالفساد مع عفاش مرافئ وصوامع ومتنفسات لمدينة عدن واخيرا كشف الوثائق ان أحد رؤوسهم رشاد هائل تملّك بعقد تمليك اراضي دار المنصور في مديرية “تبن” بمساحة اجمالية (مليون ونصف مترا مربعا ) تساوي(ثلاثمائة واربعة وخمسون ونصف فدان)!!! بناءا على توجيهات من رئيس الجمهورية العليمي يتردد انها لتوطين التعزيين فقط ولا سمعنا “نخس” من الحريصين يقول : اشركوا الناس في المليون والنصف متر مربع!!.
الاطّلاع على مايحصل من فساد في دائرة السلطة صار ضرورة وليس توظيف انتقائي له ، فهناك منتزهات عامة وحدائق وفنادق ومستودعات عامة وموانيء وقطاعات نفط ويقال مطارات وخزنات نفط ومصافي خارج الخدمة …الخ كلها منهوبة او مؤجرة برخص التراب او ممنوع عملها ولتكن حملة وطنية تصل الى كل اوكار الفساد بكل صدق وجدّ.
ولتكن البداية من حوش النقل وأراضي دار المنصور في “تبن”.
