نصر هرهره يكتب : بعد انهيار خدماتها الحكومة اليمنية تتهالك
لا زلت على يقين ان اتفاق الرياض سينفذ وستندم الحكومة اليمنية على التاخير لانها عندئذ تكون قد تهالكت وفقدت ثقة الناس ودول ومنظمات العالم بها ، لقد شكلت احتفالات صنعاء بالمولد النبوي الشريف بحشودها الضخمة التي قد تكون حبا في رسول الله ورد على الاساءة الفرنسية لمحمد علية افضل الصلاة والتسليم لكنها تعبر ايضا عن استقرار الوضع في مناطق سيطرة الحوثي وعدم اكتراث الناس بمن يعيشون في فنادق الرياض واسطنبول وحربهم ضد الحوثي.
سيندموا على حربهم في شقره التي يشنوها ضد شعب الجنوب فهي دلليل اخر على فقدان وجودهم السياسي والاجتماعي والخدمي في المناطق المحرره من الحوثي و دلليل على حالة الانفصام بين السياسي والعسكري بين القيادة والمليشيات انها فقدان السيطرة على السلاح المحسوب عليهم ، وحين يلاحظ العالم ذلك فانه بالفعل لن يتردد في الدعوة الى مالا تحبه هذه الحكومة السيئة الصيت والسمعه ، لقد فقدت هذه الحكومة اي شرعية لها وهي ترتكز اليوم على الاعتراف الدولي بها الذي تحافظ عليه دول التحالف العربي فقط و لكنه قد بداء يهتز من تحت اقدامها بوصول السفير الايراني الى صنعاء وربما يلحقه سفراء اخرين كما تبين الموشرات والتصريحات السياسية من هنا وهناك.
ستندم على التمسك بسياستها وموقفها السلبي من متطلبات الناس من خدمات ورواتب وامن واستقرار وانهيار العمل وارتفاع معدلات التضخم والاستمرار في معدلات النمو السالبة لناتج المحلي الاجمالي وستعرف حينها انها قد وقعت في فخ هذه السياسية التي حولتها الى شكل هلامي فاقد للعطاء وسيندم التحالف العربي عندما يرى المظلة التي ظل يبني مشروعية تدخله على ظلها فيجدها اوهن من خيوط العنكبوت تعمل على تقويض مشروعية تدخله.
لفد اوصلت هذه الحكومة الامور الى تغيير الهدف التي قامت من اجله الحرب ودفع فيها الناس التضحيات الجسام فلم تعد تفكر بعودة الشرعية الى صنعاء بل تفكر في شرعنة الوضع في مناطق سيطرة الحوثي وجر الجنوب المحرر الى هذه الشرعنة ، لقد اوصلت بخيبتها المجتمع الدولي الى عدم التمسك او التشدد في التمسك بقرار مجلس الامن 2216 واصبح الهدف اليوم محاولة الضغط على الحوثي للانخراط في العملية السياسية لشرعنة نظامه السياسي الجديد وجر الجنوب اليه.
انهم لا يخجلوا من فشلهم ولا يحترموا تضحيات الناس ، فنشاهدهم وهم يستسلمون بقدموا القوائم باسماء اولادهم وبناتهم وزوجاتهم واقاربهم وشللهم للاستيلاء على المناصب في السلك الدبولماسي مستقلين اخر ما تبقاء من شرعيتهم وهو وجود سفارات في الخارج ربما تقبل توجيهاتهم ضمن توجيعات بداءت توصلهم من صنعاء.
