عجلة التنمية الزائفة وحال مديرية رضوم ..!!

سنقف على بعد مسافات من عجلة التنمية الزائفة للمحافظ عديو بشبوة ومايروج لها طابور المطبلين ومن رضوم نموذجآ لعجلة التنمية الزائفة رضوم مديرية يوجد بها ميناء بالحاف لتصدير الغاز الطبيعي المسال وشركة بالحاف للغاز الطبيعي المسال وهي ثالث مشروع بالشرق الاوسط كذلك ميناء النشمية النفطي وعبر هذا الميناء يتم شفط ثروات شبوة النفطية بمقدار سفينة كل اسبوع الى جانب العديد من الموانئ منها ميناء قناء وكذلك هيئة المصائد السمكية التي تدر ملايين الدولارات في خزينة شبوة

لكن لم اجد عنوانآ مناسبآ للتنمية الوهمية التي يزعمها المحافظ بن عديو بمباركة طابور المطبلين وحال اغلب مناطق وقرى مديرية رضوم تعيش في ظلام دامس للأبد وسكان الحامية والحيبلة من سطوح منازلهم يشاهدون شعلة بالحاف والسفن في ميناء النشيمة النفطي وهي تجرف ثروات شبوة بالهبل واذا اتجهت الى الغرب ماذا نقول عن مناطق حورة الساحل ودارس والحصون وعرقة والقرى المجاورة لها واذا اتجهنا شمالآ ماذا نقول عن مناطق المطهاف وحورة العلياء والغدير والمظالع والقرى المجاورة لها تلك المناطق المذكورة تساوي 70% من مساحة مديرية رضوم بشبوة تعيش في ظلام دامس ودون كهرباء ، لذلك نقول لطابور المطبلين نريد نلتمس عجلة التنمية على ارض الواقع ليس بالإعلام ،

ماذكرناه حول الكهرباء اما بالنسبة لمشاريع المياه حدث ولا حرج .. تقريبآ 85% من سكان مناطق مديرية رضوم بدون مشاريع مياه علمآ بأن اغلب المناطق يجلبون المياه بالطرق البدائية على ظهور الحمير كأنهم عائشين بالعصر الحجري ، واما بالنسبة للخطوط والطرقات اصبحت اثر بعد عين من عجلة التنمية الزائفة ومنها خط العرم المطهاف عرقة وخط رضوم الحامية حورة الساحل الجبيلية وخط رضوم الحيبلة ، كذلك يوجد في المديرية جسور جرفتها السيول منها جسر جلعة وجسر عرقة وجسر حورة الساحل وجسر جبل ريدة واغلب الخط الدولي الذي يربط عدن بحضرموت مرورا في مناطق مديرية رضوم في انتظار عجلة التنمية الوهمية التي تدور حول نفسها في فلك طابور طويل من المطبلين للمحافظ ،

الى جانب ذلك مانشاهده يوميآ عن عشرات السيارات وتلك العوائل العالقة في منطقة النشيمة بسبب الكثبان الرملية الموسمية التي قطعت الخط الدولي الرابط بين شبوة وحضرموت هذه الرمال المتحركة مشكلة لم تجد لها حل جذري لافي عهد المحافظ بن عديو رجل التنمية الوهمية الزائفة وطابور المطبلين ولا في عهد من سبقوه ، لذلك بات الوضع سيئ للغاية والأسوا من ذلك ان لاحد مكترث بتلك المشكلة والمعاناة بالرغم من كل هذا المعاناة دون ان يحرك احد ساكن او ينتفض من موقع مسؤولياته وكأن الأمر لايعني احد او انهم ينتظرون منقذا للناس البسطاء من كوكب موازي يخلصهم من تلك المعاناة ويحفظ لهم ماء الوجه ، هذا واجبنا وثورتنا الإعلامية في نقل معاناة الناس البسطاء من الواقع الذي تعيش اغلب مناطق مديرية رضوم بشبوة ومن زعل يدق براسه جبل شوران ، للحديث بقية ..

Author

CATEGORIES