استمرار ممثلي الانتقالي في مجلس وحكومة الاحتلال اليمني دون القدرة على اتخاذ القرار أهانة كبيرة لهم
لقد مرت عدة سنوات على شراكة مجلسنا الانتقالي مع بقايا الشرعية اليمنية المهترئه من خلال مايسمى مجلس القيادة والحكومة التي كانت اكبر طعم او مقلب اكله الانتقالي كما عبر عن ذلك اللواء احمد سعيد بن بريك ذات مرة في احد مقابلاته.
استبشرنا خيراً حين قالوا ان الملف المالي والاقتصادي تم تسليمه للرئيس الزبيدي وصار هو المتحكم بهذا الملف،، وقلنا سيتم ايقاف العبث بمواردنا ومقدراتنا وسيتم تجفيف منابع الفساد وسيعم الرخاء والازدهار ارض الجنوب وسرعان ما تبخر كل ذلك ولم نلمس اي شي وكلها مناصب فخرية واكاذيب.
فرحنا لما قالوا لن يتم اصدار اي قرار الا بتوافق مع الانتقالي ولم يتم سؤال الانتقالي عن اي شي متى ما اراد العليمي والرياض اصدار اي قرار يتم ذلك دون الرجوع للانتقالي.
من يتابع المشهد، الجنوبي، ويلاحظ، ما يجري على ارض، الجنوب من انهيار في كافة نواحي الحياة لايصدق ان الانتقالي صاحب الارض صاحب التضحيات صاحب المواقف الواضحة مع الاشقاء في التحالف صاحب الثروة يقف هكذا مكتوف الايدي لا يستطيع ان يفعل شي للناس التي اوصلته لما هو فيه وفوضته امرها.
لايصدق ان تلك الشراكة مع سلطة الاحتلال ماهي الا سلطة صورية شكلية ليس بيدها اي قرار
فالخدمات اصبحت صفر في، كل محافظات الجنوب وصار العليمي وحاشيته هم الكل فالكل في ارض الجنوب،، يتمتعون بكل حرية واريحية كاملة وبمساعدة رجال الجنوب الذين صاروا يحيطون بالعليمي ويسهلون له كل الامور فمدير مكتبه الدكتور يحيى الشعيبي جنوبي ومستشاره الإعلامي والسياسي الجنوبي، البارز احمد الصالح واخيراً مستشاره العسكري للدفاع والامن محمود، الصبيحي والحراسات قوات الانتقالي.
وعلى ايش، كل هذا على عصابة لم توفر لابناء عدن ادنى خدمة فكل شي، ينهار.
لقد طالبنا نحن شعب، الجنوب وكل الانتقاليين وقواعدهم. انصارهم طالبناالقيادة في الانتقالي ان تقدم استقالتها من مجلس رشاد، ومن حكومة معين سابقاً بن مبارك حالياً من محافظ عدن لا وزراء لا مدراء عموم مكاتب وزارات لا مدراء عموم مديريات احتجاجاً على ما وصل اليه وضع المواطن الجنوبي الذي، اتت تلك السلطة لانتشال وضعه بحسب اتفاق الرياض وحلحلة جميع الملفات الخدمية والاقتصادية وتطبيع الاوضاع كافة وتحرير بقية مناطق اليمن.
ولكن للاسف من حصل له منصب ما قدر يستغني عنه وصار متشبث فيه بيديه وأسنانه كيف لا؟ وهم اصبحوا اثرياء بفضل تلك المناصب كيف لا وكروشهم كبرت في فترة قصيرة.
لقد اخطأئنا التقدير لما كنا نتوقع ان أحد من تلك الروبيضات التي ماكانت تحلم بالمناصب بانها ممكن ان تستقيل،،، ولهذا اتضح بما لا يدع اي مجال، للشك بانهم شركاء في الفساد والنهب والسرقة ونسيوا الهدف الذي، اتوا من اجله.
ان استمرار ممثلي الانتقالي مع سلطةو شلة تعيز اليمنية العليمي، والاربعين حرامي، الذي، يتبعونه في مارب، وتعيز، بدون ان يكون لهم امر نافذ، ولا سلطة ولا قرار في، ارضهم والله انه يعتبر اهانة لهم ولكل تضحيات الشعب، الجنوبي، من 94م وحتى اليوم ويعتبر خيانة لدماء الشهداء.
بقاء قيادتنا في موقف المتفرج الذي، لا له ولا عليه اكبر عار وعليهم ان يفكوا ارتباطهم بمجلس العليمي وحكومة معين ونقول حكومة معين لانها مازالت كذلك وما احمد بن مبارك الا ارجوز من ارجوزات معين وتوكل كرمان ومازال لوبي، معين ينخر في عدن ومحافظات الجنوب كما تنخر الحشرات في، الخشب
جربوا ولو مرة تكون كلمتكم قوية وارفضوا هذا الوضع وقدموا استقالات جماعية وانسلخوا عن هذه السلطة واعلنوا الادارة الذاتية وادعوا الشعب للوقوف الى جانبكم ومن حولكم القوات المسلحة الجنوبية والامن
اطردوا سلطة معاشيق طرد، الكلاب وشوفوا كيف سيحترمكم العالم والاقليم والاشقاء
اما الانبطاح هكذا لن يحقق شي الا الخذلان والهوان والذل
