زنجبار …طفلان معاقان بحاجة ماسة لكراسي

زنجبار …طفلان معاقان بحاجة ماسة لكراسي

ثاني ايام عيد الفطر المبارك وصلتني رسالة هذا نصها(شوفي. معنا اثنين معاقين وهم الوحيدون مع ابوهم واحدة بنت عمرها خمس سنين والاخر ولد عمره ثلاث عندهم وقف نمو في الراس ادى بهم الى العمى وعدم الكلام ولا يقوموا معاقين . شي باتجي تشوفيهم اي وقت اذا تعرفي حد يقدم لهم كراسي تناسب مرضهم … هم عيال ابن اخوي وانا استحيت كلمك في رمضان .. بس الان جيت عايدهم والله ترثي لاهلهم لا ينطقوا وكمان عميان ومايقوموشي وعلاج شهري غالي البنت فيها تشنجات والولد عملوا له عملية غي الرإس ووقفت التشنجات).

واردف الدكتور رسالته بصور للطفلة المعاقة وبدوري أضعها بين يدي المعنيين من الجهات المعنية والمنظمات التي تتبنى احتياجات ذوي الاعاقات

ونأمل أن تقوم بواجبها تجاه هذه الشريحة التي هي بحاجة ماسة لبعض الاحتياجات وتوفير بعض المستلزمات للتخفيف عن كاهل أسرهم سيما من ذوي الدخل المحدود في وقت استعر فيه لهيب الغلاء وحال دون تأمين لقمة العيش فما بالكم باحتياجات طفلين معاقين

بالمناسبة قبل رمضان بأسبوع التقيت بالقرب من مستوصف الهلال الأحمر امرأة استوقفتني من دون أن تعرفني متساءلة فيما إن كنت اسجل ذوي الاعاقات فقلت لها ليس لي اي علاقة بالأمر لكنها لم تصدق وأشارت إلى منزلها واظنه عمارة وقالت ذاك هو منزلي فيه أكثر من معاق اذا باتشوفيهم واذا في حد بايسجل معاقين سجلوهم قلت إن شاء الله

وعلى بعد مسافة وبالقرب من مدرسة بلال سمعت عن أسرة تسكن في عمارة أو ڤلة بها معاقين واخبرتني إحدى الاخوات القائمات على إحدى الجمعيات أنها بكت حينما زارتهم برمضان وطلبت مني مرافقتها وحينما سألتها الم يتم اعتمادهم من قبل اي جهة علقت بالقول يااختي ذونا ظلم

وبدوره والد الطالبتين المعاقتين مازال يحلم بعربة المجنونة لكي يتمكن من أخذ ابنتيه للجامعة والثانوية ومازال يراها حلما بعيد المنال

وكنت قد تناولت في مقال سابق مشكلة ابنتيه وتسربهم من الدراسة الجامعية والثانوية لعدم قدرته على تأمين وسيلة مواصلات يومية بعد موت حمارهم واظن أن المشكلة في طريقها للحل إن وجدت الجدية من قبل مدير المديرية والأخوة في الجهات المعنية

نأمل من قراء المنشور القيام بنشره كي يصل إلى الجهات المعنية المتبنية لمثل هذه القضايا الخاصة بذوي الاعاقات علها تقوم بواجبها وتبرئ ذمتها تجاه هذه الشريحة فالمسؤوليات أمانات

وماتنسوا الصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين

عفاف سالم

Author

CATEGORIES